طباعة
اعتقالات وإبعادات تطال رموزًا دينية وأسرى محررين وأطفال
تتواصل قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى في حملة مستمرة منذ بداية العام الجاري، طالت المئات من أهالي القدس والداخل الفلسطيني، بينهم شخصيات ورموز دينية ونشطاء من مختلف شرائح المجتمع.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، نقلا عن المحامي خالد زبارقة أن سلطات الاحتلال سلّمت الشّيخ رائد صلاح والشّيخ كمال الخطيب من الداخل الفلسطيني قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.
وفي السياق ذاته، أُفرج عن الأسير المحرر يعقوب أبو عصب بعد اعتقاله لمدة 24 ساعة، بذريعة "خرق قرار الإبعاد عن المسجد الأقصى".
وقررت المحكمة الإفراج عنه بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة في القدس حتى تاريخ 26/5/2026، إضافة إلى دفع كفالة نقدية بقيمة 1000 شيكل، والتوقيع على كفالة مالية.
وكان أبو عصب قد اعتُقل أمس أثناء سيره في البلدة القديمة، دون اقترابه من المسجد الأقصى أو المناطق الممنوع الوصول إليها بموجب قرار الإبعاد، قبل أن يتم توقيفه وتحويله إلى مراكز تحقيق واحتجاز متعددة، بينها مركز شرطة "بيت إلياهو" و"القشلة"، وصولًا إلى "المسكوبية"، حيث عُرض على المحكمة اليوم.
كما سلّمت سلطات الاحتلال المرابطة منتهى إمارة، وحمّاس محاميد وطفلتها (12 عامًا) قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، إضافة إلى قرار مماثل بحق موظف دائرة الأوقاف ودائرة الإعلام رامي الخطيب.
وفي سياق متصل، جدّدت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للأسير المقدسي عز الدين عطون من بلدة صور باهر لمدة ثلاثة أشهر، وذلك فور انتهاء مدة اعتقاله السابقة، رغم أنه كان من المقرر الإفراج عنه.
وكان عطون قد اعتُقل في شهر شباط/فبراير من العام الجاري، وحُوّل حينها إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن يتم تجديده مجددًا.

