طباعة

تواصل عمليات الهدم في القدس.. منازل ومنشآت تجارية وأراضٍ مستهدفة
May 31, 2026

تواصلت خلال الأيام الأخيرة عمليات الهدم في مدينة القدس، بين هدم ذاتي تفرضه بلدية الاحتلال على أصحاب المنازل تحت وطأة الغرامات الباهظة، وعمليات هدم وتجريف تنفذها آليات الاحتلال بشكل مباشر.

ولم تتوقف عمليات الهدم خلال أيام عيد الأضحى المبارك وما سبقها من أيام، إذ وجدت عائلات مقدسية نفسها منشغلة بهدم منازلها قسراً أو مواجهة خطر فقدانها، بدلاً من التحضير للعيد والاحتفال بأجوائه، وفي الوقت الذي استقبل فيه المقدسيون العيد، كانت عائلات أخرى تبحث عن مأوى يؤوي أفرادها بعد هدم منازلها أو إجبارها على هدمها ذاتياً تحت وطأة الغرامات والتهديدات البلدية.

في بلدة بيت حنينا، أُجبر المقدسي نبيل الرموني على هدم منزله بيده بعد تلقيه أوامر ومخالفات متراكمة، وتبلغ مساحة المنزل نحو 90 متراً مربعاً، ويؤوي 9 أفراد، فيما فرضت عليه مخالفات مالية وصلت إلى 35 ألف شيكل. وكان المنزل قائماً منذ نحو 15 عاماً.

أما في قلنديا،"، أجبرت عائلة عوض الله سبعة منازل كانت تؤوي نحو 50 شخصاً.

وفي حي البستان ببلدة سلوان، اضطر المقدسي مجاهد عماد بدران إلى هدم منزله ذاتياً، والذي تبلغ مساحته 75 متراً مربعاً، ويقطنه 5 أفراد، وأوضح أن المنزل قائم منذ عام 2019، فيما ترتبت عليه مخالفات وغرامات مالية بلغت نحو 75 ألف شيكل.

كما هدمت طواقم البلدية منشأة تجارية تعود لعائلة العايد في منطقة المصرارة بالقدس، وتُستخدم كمطعم، في إطار سياسة استهداف المنشآت التجارية الفلسطينية في المدينة.

وفي بيت صفافا، أجبرت عائلة عليان على هدم شقة سكنية للمرحوم فؤاد عليان، بعد 20 عاماً من محاولة ترخيص البناء وتأجيل قرارات الهدم.

وفي سلوان، كانت آليات الاحتلال قد هدمت قبل نحو أسبوع شقتين سكنيتين تعودان للمقدسي فايز عواد، وتبلغ مساحتهما الإجمالية نحو 180 متراً مربعاً، وكانت إحدى الشقتين تؤوي عائلة مكونة من أربعة أفراد، فيما كانت الشقة الثانية مخصصة لابنته وزوجها وطفلهما، وكانت البلدية قد هدمت منزل نجله ماهر عواد قبل أقل من شهرين.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات وآليات الاحتلال أرض المقدسي محمد جمعة قراعين، ونفذت أعمال تجريف وتخريب للأرض والمزروعات والسور المحيط بها.

كما استهدفت آليات الاحتلال أرض المقدسي محمد خالد رويضي، حيث هدمت غرفتي معيشة مقامتين فيها، إضافة إلى هدم السور المحيط بالأرض.