طباعة
تجديد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى.. وملاحقات متواصلة منذ آب 2024
جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرار إبعاد سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك وعضو مجلس الأوقاف، عن المسجد، حيث سُلّم قرار منعه من الدخول مدة أسبوع، قابل للتجديد، عن طريق محاميه الأستاذ حمزة قطينة، مع إمكانية تمديد الإبعاد لمدة تصل إلى ستة أشهر.
ويُحرم الشيخ عكرمة صبري من الوصول إلى المسجد الأقصى والدخول إليه منذ آب/أغسطس 2024، في إطار قرارات الإبعاد المتواصلة التي تستهدف شخصيات دينية ووطنية مقدسية، وتحول دون وصولها إلى المسجد وممارسة دورها الديني فيه.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الملاحقات المتواصلة بحق الشيخ صبري، والتي تشمل الاعتقالات والاستدعاءات والتحقيقات والمحاكمات، إلى جانب قرارات الإبعاد المتكررة عن المسجد الأقصى، بما يحرمه من الوجود في المسجد الذي يتولى الخطابة فيه، ويقيّد حضوره الديني ودوره في مدينة القدس.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة الإبعاد المتواصلة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين عن المسجد الأقصى المبارك، والتي تطال شخصيات دينية ووطنية، وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، والشبان والشابات وفتية، وصحفيين.
وتصدر سلطات الاحتلال قرارات الإبعاد لفترات متفاوتة، تبدأ بأيام وأسابيع، وتمتد في معظم الحالات إلى عدة أشهر، ما يحرم المبعدين من الوصول إلى المسجد والصلاة فيه، ويقيّد وجودهم في ساحاته ومصلياته، كما يشمل قرار المنع مداخل وأروقة المسجد الأقصى.
وتأتي هذه القرارات في ظل استمرار استهداف الوجود الفلسطيني في الأقصى، بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات والطقوس الدينية العلنية التي يؤديها المستوطنون داخله، وما يرافقها من قيود مفروضة على المصلين المسلمين.
وقال مركز معلومات وادي حلوة – القدس، إن قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس منذ بداية العام الجاري تجاوزت 1000 قرار، في مؤشر على تصاعد سياسة الإبعاد التي تستهدف المقدسيين وتحرمهم من الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه، وتقيّد وجودهم في البلدة القديمة.

