طباعة

شهادات من شبان-  تهديدات بالقتل.. ضرب واحتجاز داخل غرفة للنفايات عند حاجز "بيت أورت"
October 29, 2023

منذ اليوم الأول، لعملية "طوفان الأقصى"، نشرت قوات الاحتلال قواتها في شوارع مدينة القدس والتي عملت على نصب الحواجز الطيارة في عدة بلدات وأحياء في المدينة.

واشتكى المقدسيون من الحواجز الطيارة التي تقيمها قوات الاحتلال في المدينة، وأكدوا أنها "حواجز للتنكيل بالمقدسي"، بتوقيفه وضربه وتهديده بالقتل.

وفي حي الصوانة في مدينة القدس، وبالتحديد مقابل مستوطنة "بيت أورت" التي أقيمت على أراضي الحي، تتمركز القوات بشكل يومي وعلى مدار الساعة في المنطقة، وتقوم وبشكل مفاجئ بنصب حاجزها في المكان، ورصد مركز معلومات وادي حلوة، شهادات لشبان تعرضوا للتنكيل والضرب على الحاجز الطيار، الأسبوع الماضي.

شاب مقدسي – فضل عدم ذكر اسمه- أوضح أنه كان متوجها من منزله في حي الصوانة الى بلدة الطور لشراء بعض الحاجات، عند حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء، فوجئ بأحد الجنود يعترض طريقه موجها سلاحه باتجاه المركبة، والشتائم المتتالية، ثم طلب هاتفه المحمول.

وقال:" في البداية رفضت إعطائه هاتفي، فقام بضربي على وجهي، ثم أجبرني على النزول من السيارة، وأخذ الهاتف وأجبرني على فتحه، وخلال ذلك تم اقتيادي الى غرفة "لتجميع النفايات" بالقرب من المستوطنة، وأخذ الجندي يقلب بالصور على الهاتف، وكان من بينها بعض الصور للأحداث لما يجري بالقطاع، فأخذ يصرخ ويقول" انت مع حماس".

وأضاف الشاب:" قام الجنود بالتجمع حولي، ووضعوا العلم الإٍسرائيلي على كتفي، وأجبروني على توجيه الشتائم للمقاومة وما يجري في القطاع، وقاموا بتصويري والسخرية مني".

وتابع الشاب:" في حال رفضت أي طلب من الجنود، كانوا ينهالون علي بالضرب المبرح، مستخدمين العصي و"البومة" وأقدامهم وأياديهم، إضافة الى ضرب بأعقاب المسدسات والبنادق".

وأضاف الشاب:" أحد الجنود قام بتفقد الأرقام على هاتفي، والانستغرام، قام بأخذ بعض الحسابات، وقال:" الجندي قام بتصوير السناب والانستغرام خاصة للبنات، وقال أحدهم" هاي البنت راح افرجيك شو بدي اعمل فيها.. سأقوم باغتصابها.. وكرر ذلك على عدة صور".

وتابع الشاب:" طلب مني الجنود الاتصال بأصدقائي للحضور الى المكان بحجة أن مركبتي تعطلت وبحاجة الى مساعدة، وعندما رفضت قاموا بضربي من جديد، ففعلت ما طلبوا، ومن طريقة كلامي تمكنت من تحذير أصدقائي من الحضور الى المكان".

وبعد ساعة ونصف من الضرب المبرح والاحتجاز والتنكيل، أخلي سبيل الشاب وهدده الشرطي بالقتل في حال العودة الى المكان.

ولفت الشاب أنه أصيب بشعر باليد ورضوض وأوجاع مختلفة.

وفي حادثة أخرى مع 3 شبان عند حاجز بيت أورت، أوضح أحدهم – فضل عدم ذكر اسمه-، أنه أصيب بخلع بالكتف وتضررت طبلة الأذن، بسبب الضرب الذي تعرض له بعد توقيفه عند الحاجز.

وقال:" كنا بالمركبة 3 شبان، كانت الساعة السابعة مساء، فوجئنا باعتراض طريقنا وتوجيه الأسلحة علينا، اعتقدنا بأنه سيتم فحص هوياتنا كالعادة، لكن القوات قامت بإجبارنا على النزول من السيارة".

وأضاف:" تم سحبنا الى غرفة للقمامة عند المستوطنة، وفيها عدد كبير من القوات، تم ضربنا وشبحنا على الحائط منعنا من الحركة، صادروا هواتفنا وطلبوا منا فتحها، وعندما رفضت ذلك انهال علي الجنود بالضرب المبرح."

وأضاف الشاب:" ضرب متواصل وشتائم لمدة 25 دقيقة، تهديدات متواصلة وشتائم حتى اخلي سبيلنا".

وفي حادثة ثالثة مع شقيقين، أوضح أحدهما – فضل عدم ذكر اسمه-، أنه تم مهاجمة مركبتهم وهي على الإشارة الضوئية عند "بيت أورت"، تم ضرب الأخ الذي يقود السارة من خلال نافذة المركبة بواسطة البندقية، ثم قام الجنود بفتح السيارة وأجبروا الشقيقين على النزول منها، ثم شبحا على الحائط وضربا دون أي سبب، واخلي سبيلهما".