طباعة

كيف مرّ "عيد العرش" على المسجد الأقصى ؟
October 23, 2024

مر عيد العرش "السوكوت" اليهودي ثقيلا وصعبا على المسجد الأقصى؛ فالاقتحامات واسعة والانتهاكات خطيرة، وجميعها تنذر بالخطر على أولى القبلتين.

وعلى مدار أيام "عيد العرش" والذي بدأ الخميس الماضي، نفذ مئات الآلاف من المستوطنين اقتحامات واسعة للقدس القديمة والمسجد الأقصى وحائط البراق والقصور الأموية ومنطقة باب الخليل، وأقاموا الصلوات والمسيرات والاحتفالات المختلفة الخاصة في هذا العيد.

وكانت البلدة القديمة، أشبه بثكنة عسكرية، بنشر سلطات الاحتلال قواتها وعناصرها المختلفة، على أبواب الأقصى وشوارع وأزقة البلدة القديمة، أما خارج أسوار المدينة "المناطق المؤدية الى حائط البراق وباب المغاربة"، أغلقت الشوارع "شارع باب الاسباط، التربة، وادي حلوة، باب المغاربة"، وسمح فقط بمرور الحافلات والمركبات التي تقل المستوطنين المرور من خلالها للوصول الى حائط البراق، كما أغلقت بعض المفارق الرئيسية في بلدة سلوان "البلدة الأقرب الى الأقصى من الجهة الجنوبية".

وفي فترة الاقتحامات للمسجد الأقصى خلال العيد "منذ الخميس الماضي حتى يوم الأربعاء"، اقتحم 5977 متطرفا المسجد، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس، ومن خلاله تتم الاقتحامات اليومية للمسجد باستثناء يومي الجمعة والسبت، ووفرت الشرطة الحماية الكاملة للمستوطنين باقتحام الأقصى والصلاة داخله، وانتشرت القوات في ساحات الأقصى خلال الاقتحام.

ولفت المركز أن العام الماضي اقتحم الأقصى خلال "عيد العرش" 5739 متطرفا.

وجاءت الاقتحامات للأقصى خلال أسبوع عيد العرش:

  • الخميس: 374 مستوطنا
  • الأحد: 1783 مستوطنا
  • الإثنين: 1461 مستوطنا
  • الثلاثاء: 1424 مستوطنا
  • الأربعاء: 935 مستوطنا

وشارك في الاقتحامات خلال أسبوع عيد العرش، كبار الحاخامات ومسؤولين عن "منظمات الهيكل المزعزم".

وأبرز الانتهاكات في الأقصى خلال عيد "العرش":

  • نفخ بالبوق داخل الأقصى
  • رفع العلم الإسرائيلي
  • صلوات خاصة للأسرى الإسرائيليين والجنود في قطاع غزة.
  • صلوات جماعية وعلنية، انبطاح جماعي "سجود"، وغناء، تصفيق، وتركزت الصلاة بشكل خاص في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة، إضافة الى صلوات في الممرات وعند البوائك المختلفة والمطلة على قبة الصخرة.
  • تأدية  صلاة "الموصاف/ المضافة" الخاصة بعيد العرش، في منطقة مصلى باب الرحمة للمرة الأولى في الأقصى، وصلاة "الصباح".
  • تقديم القرابين النباتية في الأقصى " وهي النباتات الأربع" الأترج، الآس، الصفصاف، برعم سعف النخيل" والصلاة فيها عدة مرات، وهذه القرابين خاصة بعيد "العرش".

أما الصلوات ومسيرات المستوطنين الجماعية، فقد كانت تبدأ منذ ساعات الصباح الأولى من جهة باب القطانين- أحد ابواب الاقصى- وتسير في شارع الواد باتجاه باب الاسباط، مرورا بباب الغوانمة والملك فيصل وحطة، وإضافة الى ذلك أقام المستوطنون صلوات فردية على مدار الساعة على أبواب الأقصى.

وشهد حائط البراق الصلوات اليومية خلال أيام عيد العرش، ورفعوا خلال الصلوات القرابين النباتية، وكذلك خصصت الصلوات هذا العام للأسرى والجنود في قطاع غزة.

وفرضت سلطات الاحتلال قيودها على دخول المسلمين الى المسجد الأقصى المبارك، بمنع الشبان والشابات من الدخول خاصة ومطالبتهم بالعودة بعد الساعة الثالثة عصرا "بعد انتهاء فترتي الاقتحامات"، حجز الهويات، فرض القيود على كبار السن" بحجز الهويات على الأبواب، واخضاعهم للتفتيش".

ومع انتهاء أسبوع "عيد العرش"، دعت منظمات وجماعات الهيكل المزعوم، لتنفيذ اقتحامات واسعة يوم غد الخميس في ذكرى ما يسمى" فرحة التوراة"، علما أن معركة "طوفان الأقصى" كانت قد بدأت فجر اليوم التالي لعيد "فرحة التوراة" - حسب التقويم العبري-.