طباعة
إصابات وكسور في عائلة القيمري جراء اقتحام عنيف لمنازلها في سلوان
أُصيب عدد من أفراد عائلة القيمري من بلدة سلوان، بكسور وجروح ورضوض، إثر اقتحام قوات الاحتلال منازل العائلة في منطقة بئر أيوب، والاعتداء على جميع من تواجد داخلها، من نساء وأطفال وكبار في السن.
ويرقد المواطن وسام القيمري على سرير الشفاء في المستشفى، بعد خضوعه لعملية جراحية في ظهره، نتيجة اعتداء جنود الاحتلال عليه خلال الاقتحام، فيما يعاني باقي أفراد العائلة من رضوض وخدوش متفاوتة.
وقال وسام القيمري إن ما بين 40–50 جنديًا من قوات الاحتلال، من وحدات مختلفة وبرفقة عناصر المخابرات، اقتحموا منازل العائلة مساء يوم الأربعاء الماضي، وسألوا عن ابنه الذي لم يكن متواجدًا في المكان.
وأضاف: "رفضوا الاستماع لتأكيدنا بعدم وجوده، وانتشروا داخل المنزل وبدأوا بالتفتيش والدفع والصراخ والضرب وتوجيه الشتائم، ولم يستثنوا أحدًا، لا كبارًا ولا أطفالًا ولا نساء."
وأوضح القيمري أن الجنود اعتدوا عليه بالضرب المبرح، قائلًا: "انهالوا عليّ بضربات قوية ومتتالية على ظهري، وبعد شعوري بآلام شديدة توجهت إلى المستشفى، حيث تبيّن وجود كسر في الفقرة الثالثة من العمود الفقري، وأُجريت لي عملية جراحية تم خلالها تركيب براغٍ، ولا أستطيع اليوم الحركة بسهولة وأحتاج إلى مساعدة."
وأضاف القيمري أنه وخلال الاعتداء عليه بالضرب على ظهره، أخذ بالصراخ وإبلاغ الجنود بأنه يعاني من أوجاع سابقة في الظهر، إلا أن أحد الجنود رد عليه بالقول: "بدي أكسر ظهرك للأبد"، قبل أن يواصل الاعتداء عليه.
وأوضح القيمري أن الاعتداء عليه تم باستخدام أعقاب البنادق والهراوات والركلات والأيدي.
من جانبه، قال قيس القيمري إن العائلة كانت مجتمعة مساء الأربعاء، حين اقتحمت قوة كبيرة من قوات الاحتلال المنزل وسألت عن ابن شقيقه عبد السلام.
وأضاف: "رغم إبلاغهم بعدم وجوده، انتشرت القوات في المنازل وعلى الأسطح والمداخل، وبدأوا بتوجيه الشتائم لنا جميعًا، ما تسبب بحالة من الذعر الشديد لدى الأطفال، إضافة إلى شتم النساء."
وأشار إلى أن مشادات كلامية وقعت قبل أن يبدأ الجنود بالاعتداء الجسدي، موضحًا: "قاموا بضرب كل من كان متواجدًا، واحتجزوني في ساحة المنزل، وتعمدوا تهجيم كلب عليّ، كما ضربوني بأعقاب البنادق على رأسي، ما تسبب لي بجرح."
وأكدت العائلة أن عملية الاقتحام والاعتداء استمرت لأكثر من ساعتين، تخللها تخريب للمنازل، وبث الرعب في نفوس الأطفال والنساء.

