طباعة
"عطيرت كوهنيم" تسيطر على شقتين لعائلة بصبوص في سلوان
استولت جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، يوم الأحد، على شقتين سكنيتين تعودان لعائلة بصبوص في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بذريعة ملكية الأرض ليهود من أصول يمنية.
واقتحم مستوطنون، برفقة قوات الاحتلال، الشقتين داخل بناية سكنية مكوّنة من أربع شقق، حيث قاموا بتغيير الأقفال ووضع أسلاك على النوافذ.
أوضح مركز معلومات وادي حلوة – القدس أن جمعية "عطيرت كوهنيم" استولت على شقتين تعودان للمقدسيَّين الشقيقين رائد بصبوص ومحمد بصبوص، ما أدى إلى تشريد 10 أفراد من العائلة.
وفي السياق ذاته، سلّمت طواقم دائرة الإجراء والتنفيذ قرارات إخلاء لكل من يوسف بصبوص ونجله رأفت، علمًا أن المهلة التي تمنحها الدائرة لتنفيذ الإخلاء تكون عادة بضعة أيام أو أسابيع معدودة قبل التنفيذ.
وتقع بناية عائلة بصبوص ضمن مخطط استيطاني تقوده جمعية "عطيرت كوهنيم"، يستهدف السيطرة على مساحة تُقدّر بنحو 5 دونمات و200 متر مربع في الحارة الوسطى من حي بطن الهوى، استنادًا إلى ادعاءات بملكية الأرض ليهود من أصول يمنية منذ عام 1881، ووفق هذه الادعاءات، تُقسَّم الأرض إلى ست قطع، وتؤكد الجمعية أن المحكمة العليا أقرت ملكيتها للمستوطنين.
وكانت عائلة بصبوص قد تلقت قرار الإخلاء غيابيًا مطلع عام 2025، وقدمت استئنافًا على القرار، إلا أن المحكمة المركزية رفضته في أيلول/سبتمبر الماضي، ومع بداية العام الجاري، تلقت العائلة بلاغًا بالإخلاء النهائي، وذلك قبل صدور قرار المحكمة العليا النهائي في الاستئناف المقدم إليها.
وتؤكد عائلة بصبوص أنها اشترت الأرض عام 1963، وتملك كافة الوثائق والمستندات التي تثبت ملكيتها، إلا أن المحاكم رفضت هذه الوثائق، بحجة أن عملية الشراء تمت من جهة لا تملك حق التصرف بالأرض، التي تُصنّفها المحاكم كأملاك تعود ليهود من أصول يمنية.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، أخلت سلطات الاحتلال 15 عائلة من الحي (شحادة، أبو ناب، غيث، عودة، شويكي، الرجبي)، كما طُردت عام 2015 نحو 15 عائلة (سرحان، وأبو ناب)، حيث كانت هذه العائلات تقيم في بنايات سكنية تضم عدة شقق لكل عائلة، وليس مجرد شقق منفردة.

