طباعة

الاحتلال يمنع الشيخ عكرمة صبري من دخول الأقصى ويستدعيه للتحقيق
April 17, 2026

منعت سلطات الاحتلال، اليوم الجمعة، إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد الأقصى، عقب محاولته الوصول لأداء صلاة الجمعة، تزامنًا مع انتشار مكثف للقوات على أبواب البلدة القديمة والمسجد.

قال الشيخ عكرمة صبري: "لم تُبلغنا الشرطة بأي قرار منع، ومنعتني من دخول المسجد الأقصى لأداء الصلاة. هذا إجراء ظالم وغير مبرر. سنبقى في الأقصى ومع الأقصى، وأستنكر إجراءات الاحتلال في ما يتعلق بالمسجد الأقصى."

وقال مكتب الشيخ صبري إن قوات الاحتلال اعترضت دخوله عبر باب الأسباط قبيل الصلاة، فيما أكد فريق الدفاع المرافق له أن قرار المنع تم دون أي سند قانوني، في إجراء يُقيّد حقه في العبادة.

وسلّمت الشرطة الشيخ عكرمة صبري بلاغًا بالحضور للتحقيق يوم الأحد المقبل في مركز شرطة القشلة.

ويشغل الشيخ صبري منصب إمام وخطيب المسجد الأقصى، إلى جانب رئاسته الهيئة الإسلامية العليا في القدس. ويأتي هذا المنع بعد نحو عامين من إبعاده عن المسجد بقرارات إدارية، إضافة الى سلسلة قيود وإجراءات استهدفته خلال السنوات الماضية.

من جهتها، أدانت الهيئة الإسلامية العليا الحادثة بشدة، ووصفت ما جرى بأنه "عربدة شرطية غير قانونية"، مؤكدة أن الشرطة الإسرائيلية "لا سيادة لها على المسجد الأقصى"، وأن قرار المنع يفتقر إلى أي شرعية.

وشددت الهيئة على أن المرجعية في إدارة المسجد الأقصى تعود للأوقاف الإسلامية، معتبرة أن هذه الإجراءات "باطلة وغير معتبرة"، وأنها تُنفذ "بحكم العسكر" الذي حوّل المدينة، بحسب البيان، إلى "ثكنة عسكرية" في إطار سياسة ممنهجة لعسكرة القدس.

وأكدت أن الشيخ صبري يُعد مرجعية دينية في فلسطين، وأن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا لحرية العبادة، في ظل استمرار التضييق على المصلين ومنع وصولهم إلى المسجد الأقصى، إلى جانب تقييد عمل دائرة الأوقاف الإسلامية.

وفي السياق ذاته، أدى نحو 75 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، رغم القيود المفروضة.

وصادرت الشرطة المتواجدة في المسجد الأقصى كراتٍ من أطفال كانوا يلهون بها، حيث أقدمت عناصر الشرطة المتمركزة على سطح مسجد قبة الصخرة على جمعها، قبل نقلها إلى مركز الشرطة داخل الموقع، وإتلافها هناك.

وفجر الجمعة، منعت قوات الاحتلال المئات عشرات الشبان من أهالي الداخل الفلسطيني من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر فيه