طباعة

حصاد نيسان/ أبريل في مدينة القدس
May 1, 2026

أصدر مركز معلومات وادي حلوة – القدس تقريره الشهري لشهر نيسان/أبريل، موثقًا أبرز الأحداث والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.

خلال الأسبوع الأول من الشهر، استمرت الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، وترافق ذلك مع فرض حالة الطوارئ في البلاد، وما نتج عنها من إغلاق شامل للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إلى جانب إطلاق صفارات الإنذار وسماع دوي انفجارات في مدينة القدس.

المسجد الأقصى... من الإغلاق إلى الاقتحام… تصعيد متواصل في الانتهاكات

في 9 نيسان/أبريل، أعيد فتح المسجد الأقصى في ساعات الفجر، بعد 40 يومًا من إغلاقه بحجة حالة الطوارئ، وذلك بعد يوم من إعلان هدنة "وقف إطلاق النار" بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.

وشهد اليوم الأول لإعادة فتحه توافد عشرات الآلاف من المصلين من القدس والداخل الفلسطيني لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.

وفور إعادة فتحه، عادت مجموعات المستوطنين لاقتحامه عبر باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس، لتتجدد الانتهاكات داخل المسجد، والتي شملت ازدياد أعداد المقتحمين، وأداء صلوات علنية وجماعية، إلى جانب منع المسلمين من التواجد أو الجلوس في مسارات الاقتحام.

كما تم توسيع أوقات الاقتحامات لتصبح من الساعة 6:30 صباحًا حتى 11:30 ظهرًا، ومن 1:30 ظهرًا حتى 3:00 عصرًا، ما يعني تمديد مدة الاقتحامات إلى نحو 6 ساعات ونصف يوميًا، مع تقديم وقت البدء نصف ساعة.

وفي اليوم الأول لإعادة فتح المسجد الأقصى، سُجل اعتقال واعتداء على نحو 20 فلسطينيًا من النساء والفتية والشبان، وأُفرج عن معظمهم لاحقًا بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى.

وأشار مركز معلومات وادي حلوة – القدس إلى أن المسجد الأقصى أُغلق يوم الجمعة 9 مرات منذ عام 1967 بقرار من السلطات الإسرائيلية.

وتوزعت حالات الإغلاق على فترات مختلفة، بدءًا من الإغلاق الأول عام 1967 بعد احتلال القدس، مرورًا بإغلاق 2017 عقب عملية إطلاق نار داخل المسجد ومحاولة فرض البوابات الإلكترونية، ثم إغلاقان عام 2025 بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على إيران، وصولًا إلى خمسة إغلاقات متتالية بين آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وشملت عدة جمع متتالية من بينها الجمعة الثالثة والرابعة من رمضان، إضافة إلى الجمعة التي صادفت أول أيام عيد الفطر.

كما سبق ذلك إغلاق المسجد الأقصى خلال جائحة كورونا عام 2020، حيث لم تُقم صلوات الجمعة الأربع في شهر رمضان بقرار من مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس ضمن إجراءات الوقاية.

أعداد الاقتحامات البارزة

سُجلت خلال الشهر ارتفاعات ملحوظة في أعداد المقتحمين، أبرزها:

  • 22/4/2026   اقتحم 632 مستوطنًا المسجد الأقصى، تزامنًا مع ما يُسمى "عيد الاستقلال"، وهو اليوم الذي يُعلن فيه قيام "إسرائيل" قبل 78 عامًا وفق التقويم العبري، بالتزامن مع ذكرى النكبة.
  • 9/4/2026    (يوم إعادة الفتح) اقتحم 488 مستوطنًا المسجد الأقصى.
  • 21/4/2026    اقتحم 233 مستوطنًا المسجد الأقصى، تزامنًا مع ما يُسمى "يوم الذكرى لقتلى الحروب".

أبرز الانتهاكات خلال الاقتحامات

رُصد خلال اقتحامات نيسان/أبريل اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى، كما اقتحمه وزير الأمن الداخلي ايتمار بن غفير لمرتين، وشهد الأقصى سلسلة من الانتهاكات، تمثلت في أداء صلوات جماعية وعلنية داخل باحات المسجد الأقصى، وترديد النشيد الوطني الإسرائيلي، إلى جانب ما يُعرف بـ"الانبطاح الجماعي" في الساحات، كما شملت الانتهاكات تنظيم حلقات رقص وغناء، خاصة في الجهة الشرقية القريبة من مصلى باب الرحمة، وترديد الترانيم الدينية على طول المسار الغربي مع توقفات متكررة، بالإضافة إلى رفع الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، وارتداء ملابس تحمل رموزًا وأعلامًا وصورًا لما يُسمّى "الهيكل" المزعوم.

إيتمار بن غفير والاقتحامات

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى مرتين خلال شهر نيسان/أبريل، الأولى خلال فترة الحرب، والثانية في 12/4/2026، برفقة عشرات المستوطنين، عبر باب المغاربة.

ويواصل بن غفير اقتحام المسجد الأقصى بشكل متكرر منذ توليه منصبه مطلع عام 2023، حيث تُعد هذه المرة الـ 16 لاقتحامه، وفق توثيق مركز معلومات وادي حلوة، توزعت على النحو التالي:

•       3 اقتحامات عام 2023

•       4 اقتحامات عام 2024

•       6 اقتحامات عام 2025

•       3 اقتحامات عام 2026 (منها كانون الثاني/يناير، واقتحام خلال إغلاق الأقصى أثناء الحرب، واقتحام نيسان/أبريل)

تصعيد مفتوح

20/4/2026، اقتصر رفع أذان العشاء في المسجد الأقصى على السماعات الداخلية داخل المصليات، بعد أن منعت شرطة الاحتلال استخدام المآذن والسماعات الخارجية، تزامنًا مع احتفال أُقيم في حائط البراق إحياءً لما يُسمّى "يوم الذكرى لقتلى الجنود في الحروب والعمليات"، وخلال ذلك، اقتحمت الشرطة غرفة الصوتيات داخل المسجد الأقصى، وأتلفت أجزاءً من شبكة الأسلاك الخاصة بمكبرات الصوت، ما أثر مباشرة على بث الأذان.

أواخر نيسان/أبريل، أصدرت جماعات الهيكل المتطرفة نسخًا موسّعة من "نصوص الصلاة" لاستخدامها خلال اقتحامات المسجد الأقصى، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اعتماد نسخة أولية من نصوص دينية أُدخلت للمرة الأولى إلى المسجد الأقصى، وتضمنت نصوصًا وإرشادات مكتوبة.

طالب عضو الكنيست عميت هليفي وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة بتاريخ 15/5/2026، تزامنًا مع ما يُسمّى "مسيرة الأعلام". فيما يسمى يوم "توحيد القدس" وهو ذكرى احتلال الشق الشرقي من المدينة.

كنيسة القيامة... إعادة فتح مع قيود مشددة واعتداءات خلال "سبت النور"

شهدت كنيسة القيامة خلال شهر نيسان/أبريل إعادة فتحها بعد إغلاق استمر 40 يومًا بفعل حالة الطوارئ المرتبطة بالحرب، والذي تزامن مع فترة عيد الفصح وطقوسه، ما حرم آلاف المسيحيين من أداء صلواتهم وقداديسهم.

ومع إعادة فتحها، فرضت سلطات الاحتلال قيودًا مشددة على الوصول إلى الكنيسة، خاصة خلال طقوس "سبت النور"، حيث حُوّل محيطها في البلدة القديمة إلى ما يشبه ثكنة عسكرية، عبر نشر السواتر الحديدية والتعزيزات الشرطية على مداخل البلدة القديمة وفي الطرقات والأزقة المؤدية إليها، ما أعاق وصول مئات المؤمنين وأجبرهم على الانتظار لساعات خلف الحواجز.

كما أُغلقت بعض المداخل بشكل كامل، واكتظت محيطات الحواجز بالمشاركين في الطقوس، في حين سُجلت اعتداءات داخل الكنيسة ومحيطها وعلى الحواجز، إلى جانب اعتقال عدد من الشبان، ومنع مسيرة "سبت النور" التقليدية من الوصول إلى الكنيسة، في مشهد يعكس استمرار التضييق على ممارسة الشعائر الدينية رغم إعادة فتح المكان.

حي البستان : انتقال من التهديد إلى التنفيذ الميداني

شهد حي البستان في بلدة سلوان خلال شهر نيسان/أبريل تصعيدًا ميدانيًا لافتًا، تمثل في انتقال سلطات الاحتلال من مرحلة التهديد والهدم إلى تنفيذ مباشر لأعمال تجريف ومصادرة أراضٍ، ويأتي ذلك في إطار مخطط "حي البستان" الذي أقر عام 2004 لهدم الحي بالكامل لإقامة مشروع "حديقة الملك"، حيث بدأت سلطات الاحتلال بإصدار إخطارات الهدم عام 2005، قبل تجميد المخطط لاحقًا بفعل ضغوط دولية وتحركات حقوقية.

وخلال أكثر من عقدين، قوبلت محاولات السكان لطرح مخططات تنظيمية بديلة تضمن بقاءهم ووجود مرافق عامة بالرفض، فيما لم تُمدد أوامر التجميد في 2021، ما اعتُبر تمهيدًا لإعادة تفعيل المخطط تدريجيًا.

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة – القدس، يضم حي البستان نحو 100 منزل، دُمّر أكثر من نصفها بين هدم بلدي وهدم ذاتي تحت الضغط، فيما شهدت الفترة الأخيرة تسارعًا في عمليات الهدم، مع تسجيل أكثر من 55 منزلًا منذ نهاية عام 2023 وحتى اليوم.

وخلال شهر نيسان/أبريل تحديدًا، برزت أعمال الهدم والتجريف بشكل مكثف، ما يعكس تصعيدًا في تنفيذ المخطط وتحويله من مستوى التهديد إلى واقع ميداني متقدم.

هدم وتهجير

واصلت سلطات الاحتلال خلال شهر نيسان/أبريل 2026 سياسة الهدم والتشريد في مدينة القدس، بذريعة "البناء دون ترخيص"، في إطار إجراءات ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة.

ووثّق مركز معلومات وادي حلوة – القدس هدم 26 منشأة، معظمها منازل مأهولة بالسكان وقائمة منذ سنوات، تركزت بشكل رئيسي في بلدة سلوان، خاصة في حي البستان، إلى جانب عمليات هدم في جبل المكبر، والصوانة، والبلدة القديمة.

وأوضح المركز أن معظم عمليات الهدم نُفذت ذاتيًا من قبل أصحاب المنازل، تفاديًا لدفع غرامات مالية باهظة وتكاليف الهدم، أو لتجنّب إلحاق أضرار بالمنازل المجاورة.

الإبعادات تتواصل

تواصلت قرارات الإبعاد خلال شهر نيسان/أبريل، ضمن حملة مستمرة ومتواصلة منذ شهرين، حيث تصاعدت بشكل ملحوظ مع إعادة فتح المسجد الأقصى بعد إغلاقه خلال فترة الحرب.

ومنذ اللحظات الأولى لإعادة فتح الأقصى، نُفذت اعتقالات واستدعاءات من داخل ساحاته وعند أبوابه، طالت نساءً ورجالًا وفتية من القدس والداخل الفلسطيني، سُلّموا على إثرها قرارات إبعاد لمدة أسبوع، مع إمكانية تجديدها.

ورصد مركز معلومات وادي حلوة – القدس 95 قرار إبعاد، التي تراوحت مددها بين أسبوع واحد وستة أشهر، حيث تبدأ غالبًا بإبعاد أولي لمدة أسبوع، قبل أن تُجدّد لفترات تتراوح بين أربعة وستة أشهر، تشمل قرارات ابعاد عن "المسجد الأقصى، البلدة القديمة، القدس، شوارع في القدس"

ملاحقة المرجعيات الدينية

وضمن سياسة ملاحقة الرموز والمرجعيات الدينية الفلسطينية والتضييق عليها، منعت شرطة الاحتلال في 17 نيسان/أبريل إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد، عقب محاولته الوصول لأداء صلاة الجمعة، رغم انتهاء فترة إبعاده التي استمرت نحو عامين.

وفي أواخر نيسان/أبريل، استدعت الشرطة الشيخ رائد صلاح والشيخ كمال الخطيب من الداخل الفلسطيني للتحقيق في مركز شرطة "القشلة" في الناصرة، وسلّمتهما قرارات إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية تجديدها لعدة أشهر.

اعتقالات

واصلت سلطات الاحتلال خلال شهر نيسان/أبريل 2026 تنفيذ حملات اعتقال يومية في مدينة القدس، طالت الأطفال والفتيان والنساء وكبار السن، إضافة إلى العشرات من حملة هوية الضفة الغربية، بذريعة "الإقامة غير القانونية".

وتجاوز عدد المعتقلين من مدينة القدس خلال الشهر المذكور 250 حالة اعتقال، شملت نساءً وفتيةً وكبار سن، والمئات من حملة هوية الضفة الغربية.

حملة واسعة شمال القدس

شهدت مناطق شمال القدس، خاصة قلنديا ومخيمها وكفر عقب والرام، خلال شهر نيسان/أبريل حملة اقتحامات واسعة تخللتها مداهمات لعشرات المنازل واعتقال واحتجاز عشرات الشبان الفلسطينيين، حيث نفذت القوات عمليات تفتيش تخللها تخريب لمحتويات المنازل، وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية ومراكز للاحتجاز والتحقيق الميداني، كما أُخليت بنايات سكنية وحُوّلت إلى نقاط عسكرية، واحتُجز السكان داخل منازلهم في ظروف قاسية شملت تكبيل الشبان وتعصيب أعينهم، واحتجاز كبار السن لساعات طويلة دون طعام أو شراب، مع مصادرة الهواتف ومنع التواصل. وأُجبر عدد من الشبان على السير في الشوارع مكبّلين ومصطفّين خلف بعضهم، قبل الإفراج عن بعضهم لاحقًا، وخلال الحملة، تعرّضت ممتلكات للتخريب، من بينها عيادة لوكالة "الأونروا"، إلى جانب فرض مخالفات على السكان، وإغلاق أحد الطرق الرئيسية في بلدة الرام بالسواتر الترابية والإسمنتية.

متفرقات

خلال شهر نيسان/أبريل، أبلغت النيابة العامة المحكمة العليا الإسرائيلية بأن جثمان الطفل الشهيد وديع شادي عليان (14 عامًا) دُفن في "مقابر الأرقام" منذ نحو ستة أشهر، وذلك ردًا على التماس قُدّم للمحكمة، مشيرة إلى أن عملية الدفن تمت بتاريخ 29/10/2025.

وكان الطفل عليان قد استُشهد بتاريخ 5 شباط/فبراير 2024 برصاص قوات حرس الحدود عند مدخل بلدة العيزرية شرق القدس، حيث أظهرت تسجيلات مصوّرة إطلاق النار عليه أثناء وجوده على الأرض.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة – القدس، تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 30 شهيدًا مقدسيًا من حملة الهوية الإسرائيلية، أقدمهم منذ تشرين الأول/أكتوبر 2016، بينهم 10 أطفال، ويُعد الشهيد وديع عليان أصغرهم سنًا.

أواخر نيسان/أبريل 2026، اعتدى مستوطن على راهبة فرنسية 48 عاماً-تعمل ضمن المؤسسات الكنسية في القدس- خلال سيرها قرب موقع "قبر داود" على جبل صهيون المحاذي للبلدة القديمة في القدس، حيث أظهرت مقاطع مصوّرة من كاميرات المراقبة قيام المستوطن بملاحقة الراهبة بالدفع وإسقاطها أرضًا ثم ركلها  عدة مرات وهي ملقاة، مما أدى الى اصابتها بجرح في الوجه ورضوض مختلفة.

في اليوم الأخير من شهر نيسان/ أبريل 2026 وفي مخيم شعفاط، اعتدت القوات الإسرائيلية على الفتى مهدي العربي 14 عامًا، المصاب بمتلازمة داون، خلال سيره في أحد شوارع المخيم برفقة شقيقه أثناء توجهه للشراء، حيث تمت ملاحقته بشكل مفاجئ واعتقاله والاعتداء عليه واحتجازه لنحو 15 دقيقة، كما اعتدت القوات على شقيقه الذي حاول التدخل لحمايته، ما أدى إلى إصابته بجرح في الوجه استدعى تلقي العلاج، فيما أُصيب الفتى مهدي بصدمة نفسية نتيجة الحادثة.

وفي 20 نيسان/أبريل، صادقت لجنة التخطيط اللوائية في القدس على خطة إقامة يشيفا (مدرسة دينية يهودية) حريدية كبيرة تُعرف باسم "أور سومياخ" في حي الشيخ جراح، على مساحة نحو 5 دونمات من الأراضي المصنفة ضمن ما يُسمّى "أملاك الغائبين". وتتضمن الخطة بناءً مكوّنًا من 11 طابقًا، يضم سكنًا داخليًا لمئات الطلاب اليهود الحريديم، إضافة إلى مساكن لأعضاء الهيئة التدريسية.

قررت سلطات الاحتلال منع إدخال المنتجات الغذائية الفلسطينية، خاصة منتجات الألبان واللحوم المصنعة، إلى القدس الشرقية، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا جديدًا في إطار التضييق الاقتصادي على الفلسطينيين. واستنكر اتحاد الصناعات الغذائية والزراعية الفلسطينية القرار، معتبرًا إياه خرقًا للحقوق الاقتصادية والوطنية الفلسطينية، وانتهاكًا لحرية انسياب السلع المنصوص عليها في بروتوكول باريس الاقتصادي.