طباعة

هدم وتشريد وإبعادات... إجراءات متواصلة تستهدف المقدسيين
July 9, 2026

تتواصل عمليات الهدم في مدينة القدس، حيث هدمت بلدية الاحتلال بناية سكنية في بلدة صور باهر، فيما أُجبرت عائلة في سلوان على هدم منزلين ذاتيًا تجنبًا للغرامات والتكاليف الباهظة.

في بلدة صور باهر، اقتحمت آليات بلدية الاحتلال وطواقمها، برفقة القوات الخاصة والشرطة، المنطقة وحاصرت بناية تعود لعائلة عوض الله، وبعد إغلاق الطرق المؤدية إليها، اقتحمت القوات البناية وأجبرت سكانها على إخلائها فورًا تمهيدًا لتنفيذ عملية الهدم.

وأكدت العائلة أن عملية الهدم نُفذت دون إنذار مسبق، رغم وجود استئناف على قرار الهدم الأخير أمام المحاكم.

وتعود إقامة البناية إلى الفترة ما بين عامي 1990 و1995، وهي مكوّنة من طابقين وتضم أربع شقق سكنية، كان يقطنها 15 فردًا أصبحوا اليوم دون مأوى، وفق ما أوضح فراد عوض الله، أحد المتضررين.

وأضاف عوض الله أن العائلة دفعت أكثر من 200 ألف شيكل كمخالفات بناء، إلى جانب مبالغ إضافية للمحاكم وأتعاب المحامين في محاولة لتأجيل أو تجميد أوامر الهدم المتلاحقة، والتي كان آخرها قبل أسبوع فقط.

وفي بلدة سلوان، اضطرت عائلة أحمد العباسي إلى هدم منزلين يعودان له ولنجله زيد ذاتيًا، قبل انتهاء المهلة المحددة من بلدية الاحتلال يوم الخميس الموافق 9/7/2026.

ودفعت العائلة أكثر من 130 ألف شيكل كغرامات ومخالفات للبلدية، إلا أنها أُجبرت على تنفيذ الهدم الذاتي لتجنب تكاليف إضافية كانت ستفرضها البلدية في حال تولت تنفيذ عملية الهدم.

وتبلغ مساحة المنزلين نحو 160 مترًا مربعًا، ويتقاسمهما أحمد ونجله زيد، الذي كان يجهز منزله استعدادًا للزواج قبل أن يضطر إلى هدمه.

ابعادات عن الأقصى والبلدة القديمة

وفي سياق متصل، تتواصل قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

فقد سلمت سلطات الاحتلال الشاب المقدسي عرين زعانين قرارًا يقضي بمنعه من دخول المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية تمديد القرار لعدة أشهر، علمًا أن قرار إبعاده السابق، الذي تسلمه مطلع العام الجاري، لا يزال ساريًا حتى منتصف شهر تموز/يوليو الحالي.

كما تسلم حسين أبو حذيفة من الداخل الفلسطيني قرارًا يقضي بإبعاده عن البلدة القديمة لمدة ستة أشهر حتى نهاية عام 2026، وذلك بحجة خرق قرار الإبعاد عن المسجد الأقصى الذي كان قد تسلمه في شهر آذار/مارس الماضي.