طباعة

شباط: الاحتلال يواصل انتهاكاته في الاقصى واحتجاز جثماني شهيدين مقدسيين ...تصعيد عمليات الهدم .. اعتقال 161 فلسطينيا
March 3, 2017

أصدر مركز معلومات وادي حلوة تقريره الشهري عن شهر كانون شباط/فبراير الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، حيث واصلت سلطات الاحتلال انتهاكاتها للمسجد الأقصى المبارك، فيما صعدت بلدية الاحتلال من تنفيذ عمليات هدم المنشآت السكينة، كما تواصل سلطات الاحتلال شن حملات الاعتقال في المدينة إضافة الى احتجاز جثماني شهيدين مقدسيين في الثلاجات.

وفي سابقة خطيرة أغلقت سلطات الاحتلال مدرسة النخبة الابتدائية في قرية صور باهر.

وقال مركز معلومات وادي حلوة في تقريره الشهري أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثماني الشهيدين المقدسيين مصباح أبو صبيح الذي ارتقى في شهر تشرين أول- أكتوبر الماضي، والشهيد فادي القنبر الذي ارتقى مطلع شهر كانون الثاني- يناير الماضي، فيما صادقت المحكمة الإسرائيلية العُليا على قرار هدم منزل عائلة الشهيد القنبر.

المسجد الأقصى

في انتهاك لحرمة المسجد الأقصى، قال قاضي محكمة الصلح في القدس أن 'المسجد الأقصى هو أقدس مكان لليهود ويحق لهم الصلاة فيه، ولا يحق لأحد منعهم من الوصول للساحات والصعود إلى ما أسماه "جبل الهيكل"، فيما واصل المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة بحراسة ومرافقة قوات الاحتلال الخاصة والشرطة، وتمت الاقتحامات خلال فترتين صباحية وبعد الظهر، حيث اقتحمه خلال شهر شباط الماضي 1310 مستوطناً ومن بينهم نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي الأسبق موشيه فيجلن، كما صعد جنود الاحتلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة وقيامهم بجولات في ساحاته.

وحاولت شرطة الاحتلال الشهر الماضي إدخال غرفة متنقلة من الألمنيوم الى المسجد الأقصى المبارك عبر باب الأسباط، إلا ان الحراس تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك.

واقتحم في شباط الماضي أفراد من الشرطة المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى، ومنعوا اثنين من موظفي لجنة الأعمار من أعمال ترميم فيه، وحررت هوياتهما ثم طالبتهما بالتوجه الى مركز"شرطة القشلة" بالقدس القديمة بحجة "العمل دون تصريح من الشرطة".

فيما تواصل شرطة الاحتلال احتجاز هويات المصلين (من الشبان وكبار السن والنساء) قبل دخولهم الى المسجد الأقصى خاصة خلال ساعات الصباح – قبل آذان الظهر-، كما تواصل منع وحرمان حوالي 60 فلسطينيا – معظم من النساء- الدخول الى المسجد الأقصى، حيث لا تزال أسمائهم مدرجة ضمن ما يسمى "القوائم السوداء".

ورصد مركز المعلومات ابعاد مسناً واحداً عن القدس القديمة و 6 شبان مقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك، لفترات تتراوح بين أسبوعين و6 أشهر.

شؤون التعليم

وفي سابقة لوزارة المعارف الإسرائيلية قررت إغلاق مدرسة النخبة الابتدائية للذكور في قرية صور باهر، وصادق عليه قضاة المحكمة المركزية والعليا في مدينة القدس، والحجة كانت "عمل المدرسة بدون ترخيص ونية المدرسة تعليم مواد فحوها يتعارض مع وجود إسرائيل وتنطبق مع فلسفة حماس!! ويدرس في مدرسة النخبة 230 طالبا في صفوف البستان حتى السادس الابتدائي، وقد بات طلاب المدرسة اليوم دون مظلة تعليمية، علما ان المدرسة فتحت أبوابها مطلع العام الدراسي الجاري.

وفي شباط الماضي اقتحم جنود الاحتلال مدرسة سلوان الإعدادية للبنين في حي رأس العامود ببلدة سلوان، بحجة البحث عن راشقي الحجارة من الطلبة، كما اقتحموا مدرسة دار الأيتام الإسلامية في القدس القديمة.

الاعتقالات

رصد مركز معلومات وادي حلوة اعتقال 161 مقدسيا خلال شهر شباط الماضي، من بينهم : 12 سيدة – بينهن سيدة مسنة، 32 قاصرا، و4 أطفال أعمارهم تقل عن 12 عاما (دون جيل المسؤولية)، 5 مسنين.

التوزيع الجغرافي: 37 العيسوية، 34 سلوان، 30 القدس القديمة، 12 جبل المكبر، 11 مخيم شعفاط، 8 كفر عقب، 8 الطور، ، 5 بيت حنينا، 3 صور باهر، 3 ام طوبا، 5 من المسجد الأقصى ومحيطه، 1 واد الجوز، إضافة الى اعتقالات متفرقة من شوارع القدس.

استهدفت سلطات الاحتلال الشهر الماضي عائلات الشهداء والأسرى المقدسيين بتنفيذ اعتقالات لهم بعد عمليات تفتيش ومداهمة لمنازلهم، حيث طال الاعتقال آباء ثلاثة شهداء وهم: غسان أبو جمل عدي أبو جمل وسام المنسي، إضافة الى عائلات أسرى مقدسيين، وادعت سلطات الاحتلال أن أفرادها يتلقون الدعم والتمويل من حركة حماس، تأييدا من الأخيرة للعمليات التي نفذها أبناؤهم، وبعد عدة ساعات من التحقيق افرج عن جميع المعتقلين من عوائل الشهداء والأسرى.

وشهد الشهر الماضي اعتقال الفتاة منار ربحي مجاهد بعد إطلاق الرصاص باتجاهها عند حاجز قلنديا بحجة الاشتباه بالحقيبة التي كانت بحوزتها، وأصيبت الفتاة بالرصاص بأطرافها السفلية ولا تزال قيد الاعتقال والعلاج، كما اعتقلت القوات الفتى عبدالله العناتي من مخيم شعفاط بعد إصابته برصاصة مطاطية بالقرب من القلب أدت الى تمزق الجزء الأيسر من الرئة، ورغم وجوده بالعناية المكثفة الا انه تم التحقيق معه، كما أصيب المواطن عدنان الشاعر (والد أسير مقدسي) بجرح عميق في الخد جراء الاعتداء عليه خلال اعتقاله.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد بالقدس واعتقلت شابا من مدينة جنين فور وصوله مع والدته المريضة الى المستشفى.

عمليات الهدم..

واصلت بلدية الاحتلال في مدينة القدس تنفيذ عمليات هدم لمنشآت سكنية وتجارية في عدة أنحاء بمدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص، في وقت تفرض الشروط "التعجيزية" كما يصفها السكان لرخصة البناء، ناهيك عن سنوات الانتظار الطويلة والأموال الباهظة.

ورصد مركز معلومات وادي حلوة هدم 14 منشأة – 4 منها هدمت بيد أصحابها بأمر من بلدية الاحتلال تفاديا لفرض عقوبة السجن عليهم أو دفع تكاليف "أجرة الهدم".

المنشآت التي هدمتها بلدية الاحتلال في القدس هي: 7 منازل سكنية، 2 بنايات سكنية ، 2 منشأة تجارية، 2 غرف سكنية، 1 مخزن.

أما التوزيع الجغرافي للهدم فكان كالتالي : 5منشأت في قرية حزما، 3 في بيت حنينا، 3 في سلوان، 2 في العيسوية، 1 في الشيخ جراح .

وشردت بلدية الاحتلال في شهر شباط الماضي 37 فلسطينيا، بينهم 19 طفلا.

كما صادرت سلطات الاحتلال قطعة ارض تبلغ مساحتها حوالي 300 مترا مربعا تعود لعائلة غزلان- العباسي في منطقة العين ببلدة سلوان، بحجة "أعمال البستنة والمنفعة العامة".