طباعة
يناير.. مئات المستوطنين يقتحمون الاقصى وعشرات الاعتقالات في القدس
أصدر مركز معلومات وادي حلوة تقريره الشهري عن شهر كانون الثاني / يناير الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، حيث واصلت سلطات الاحتلال انتهاكاتها في المسجد الأقصى المبارك، كما تواصلت الاعتقالات اليومية والاقتحامات للأحياء وهدم المنشآت.
المسجد الأقصى المبارك
واصل المستوطنون تنفيذ اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، خلال فترة الاقتحامات "الصباحية وبعد الظهر" بشكل يومي باستثناء يومي الجمعة والسبت، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال المدينة.
واقتحم المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر الماضي 1920 مستوطنا، من بينهم ما يزيد عن 280 من الطلاب اليهود.
وأوضح مركز المعلومات أن من بين المقتحمين للأقصى خلال يناير الماضي عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك، حيث اقتحمه أواخر الشهر برفقة مجموعة من المستوطنين، وقام غليك عقب خروجه من الأقصى بأداء طقوس دينية عند باب القطانين –أحد أبواب الأقصى- من الجهة الخارجية، بحراسة من قبل قوات الاحتلال.
وفي منتصف الشهر الماضي قام عدد من المستوطنين بأداء طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، في منطقة باب الرحمة وبالقرب من باب الملك فيصل، وخلال ذلك تصدى لهم حراس الأقصى ومجموعة من المصلين وأجبروهم على الخروج من باب الحديد وعدم إكمال جولتهم في المسجد.
وخلال الشهر الماضي منعت سلطات الاحتلال أعمال الترميم في كافة مرافق المسجد الأقصى المبارك، وهددت باعتقال أي موظف من لجنة الأعمار في حال قيامه بالعمل.
واعتقلت قوات الاحتلال الشهر الماضي أحد حراس الأقصى، وأبعدته عن المسجد لمدة أسبوعين.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة إبعاد 10 شبان عن المسجد الأقصى، من بينهم 6 أجانب من تركيا وأمريكا، حيث اعتقلوا عقب خروجهم من المسجد الأقصى.
الاعتقالات
واصلت سلطات الاحتلال الاعتقالات اليومية في مدينة القدس، ورصد مركز المعلومات 211 حالة اعتقال في المدينة، ومن بين المعتقلين ( 6 نساء، و 6 أطفال "أقل من جيل المسؤولية – دون ال12 عاماً-، و 63 قاصرا).
أما التوزيع الجغرافي للاعتقالات فكان كالتالي : 63 من العيسوية، 33 من سلوان، 28 من الطور، 20 من البلدة القديمة، 17 من مخيم شعفاط وعناتا وبلدة شعفاط، 8 من جبل المكبر، 6 من واد الجوز، 4 من صور باهر، 2 من بيت حنينا، 2 من كفر عقب، إضافة الى 28 اعتقالا من ساحات الأقصى وعلى أبوابه .
وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال استهدفت خلال الشهر الماضي قرية العيسوية بالاقتحام وإغلاق مداخلها خاصة في ساعات المساء ومنع الدخول إليها، كما شنت أواخر الشهر الماضي حملة اعتقالات واسعة طالت حوالي 40 شخصا من سكانها، كما اعتدت قوات الاحتلال الشهر الماضي على عائلة في قرية العيسوية، وأصابتهم برضوض مختلفة، ومن بين المصابين أحد أطفال أًصيب بكسور في أصبعه.
الهدم
واصلت سلطات الاحتلال تنفيذ هدم المنشآت السكنية والزراعية والتجارية في مدينة القدس بحجة البناء دون ترخيص.
ورصد مركز المعلومات هدم منزل وأجزاء من منزلين آخرين في بيت حنينا، 2 بركس للمواشي، 2 مزارع، 6 "كونتينرات"، 2 خم للدجاج في العيسوية، وبركساً في سلوان.
وأوضح المركز أن قرية العيسوية أن طواقم سلطة الطبيعة والبلدية استهدفت قرية العيسوية أواخر الشهر الماضي، حيث قامت بتجريف مزارع وأسوار وكونتينرات وبركسات، خاصة في المنطقة المهددة بالمصادرة لصالح "الحدائق الوطنية".
كما صادرت سلطات الاحتلال مخزناً لعائلة أبو هدوان في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، بحجة "المنفعة العامة"، وقامت بإغلاقه وإخراج محتوياته.
اعتداء على المقدسيين
قام مستوطنون الشهر الماضي بإحراق مركبة تعود لمواطن مقدسي، وخطوا شعارات عنصرية في قرية بيت صافا جنوب مدينة القدس.
وفي شارع صلاح الدين وسط مدينة القدس قمعت قوات الاحتلال فعاليات الاحتجاج على قرار الرئيس الأمريكي ترمب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، واعتدت على المواطنين المحتجين بالقنابل الصوتية والضرب.
كما منعت سلطات الاحتلال شهر يناير الماضي عقد المؤتمر الصحفي " آما آن للعالم أن يسمع صرخة القدس "، تنديدا بقرار ترامب بإعلانه القدس عاصمة دولة إسرائيل، وأغلقت فندق "الدار" بالمدينة حيث كان من المقرر عقده، كما منعت تنظيمه كذلك أمام "بيت الأمريكي" بمدينة القدس، واعتقلت ثلاثة من النشطاء المقدسيين.
كما تقوم بلدية الاحتلال بأعمال حفر وشق لبناء جسر يربط بين حي الثوري ومنطقة النبي داود مرورا بحي وادي الربابة ببلدة سلوان، بإشراف ما يسمى " سلطة تطوير القدس".

