طباعة
فبراير - الاحتلال يستهدف الأقصى والقيامة...اعتقالات... هدم 19 منشأة
أصدر مركز معلومات وادي حلوة تقريره الشهري عن شباط/فبراير الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال والمستوطنين واصلوا انتهاكاتهم في مدينة القدس، حيث اقتحامات المسجد الأقصى وحملات الاعتقالات والهدم بحجة "البناء دون ترخيص"، إضافة الى الاعتداء على المقدسيين وممتلكاتهم، كما واصلت سلطات الاحتلال حملات العقاب الجماعي في البلدات والقرى المقدسية خاصة في قرية العيسوية.

وأضاف المركز أن كنيسة القيامة أغلقت أبوابها لمدة ثلاثة أيام متتالية " 25/ 27 فبراير" بقرار من بطاركة ورؤساء الكنائس، احتجاجا على نية وخطوات بلدية القدس لجباية ضريبة المسقفات (الأرنونا) على العقارات التابعة للكنائس، وأعاد البطاركة فتحها بعد إصدار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس بلدية الاحتلال نير بركات قرارا يقضي بتجميد فرض الضريبة.
المسجد الأقصى المبارك

واصل المستوطنون تنفيذ اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، خلال فترة الاقتحامات "الصباحية وبعد الظهر" بشكل يومي باستثناء يومي الجمعة والسبت، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال المدينة.
وأضاف المركز أن 2127 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى، حيث شهد الأسبوع الأخير من الشهر الماضي اقتحامات واسعة تزامنا مع دعوات أطلقتها جماعات الهيكل المزعوم لاقتحام الأقصى بمناسبة "عيد البوريم – المساخر-" اليهودي.
وفي منتصف الشهر الماضي بدأت سلطات الاحتلال بتنفيذ الطوابق العلوية لمشروع "بيت هليبا/ بيت الجوهر في ساحة البراق على بعد نحو 200 متر غربي المسجد الأقصى المبارك، ونصبت شركات إسرائيلية بالتعاون مع حكومة الاحتلال، رافعات إنشائية داخل حدود المكان المخصص للمشروع، ويضم المشروع الاستيطاني طابقين فوق الأرض، وطابق واحد تحت الأرض.
اعتداءات مستوطنين

قام مستوطنون الشهر الماضي فور خروجهم من المسجد بالاعتداء على الشاب مصطفى ابراهيم المغربي 19 عاماً، أثناء وجوده بالقرب من منزله في طريق باب السلسلة بالقدس القديمة، مما أدى الى إصابته بكسور بالأنف ورضوض مختلفة.
وأَوضح المركز أن شرطة الاحتلال اعتقلت ثلاثة من الشبان الذين قدموا الإسعاف الأولي للشاب مصطفى، وقضت بإبعاد اثنين منهم خارج مدينة القدس أما الثالث فأُبعد عن البلدة القديمة لفترات متفاوتة، كما فرض عليهم الحبس المنزلي ومنعوا من استخدام الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي، كما استدعي الشاب مصطفى بعد عدة أيام من الاعتداء للتحقيق وفرض عليه الحبس المنزلي.
كما اعتدى عدد من المستوطنين على المواطن صلاح ابو جمل من جبل المكبر، أثناء قيادته حافلة تابعة لشركة "ايجد" من القدس باتجاه مستوطنة كريات أربع ، مما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض.
وخلال الشهر الماضي خط مستوطنون شعارات عنصرية على مركبة وثقبوا إطارات مركبات في حي باب المغاربة ببلدة سلوان.
170 حالة اعتقال في مدينة القدس
.jpg)
واصلت سلطات الاحتلال الاعتقالات اليومية في مدينة القدس، ورصد مركز المعلومات 170 حالة اعتقال في المدينة، ومن بين المعتقلين (سيدتان، فتاة قاصر، و 4 أطفال "أقل من جيل المسؤولية – دون ال12 عاماً-، و 69 قاصرا، ومسن).
أما التوزيع الجغرافي للاعتقالات: 49 العيسوية، 31 مخيم شعفاط، 31 القدس القديمة، 27 سلوان، 10 الطور، 4 بيت حنينا، 3 صور باهر، 3 جبل المكبر، 2 شعفاط، وواحد من الصوانة وكفر عقب، اضافة الى 8 اعتقالات من شوارع القدس القديمة والمسجد الأقصى.
وأوضح المركز أن من بين المعتقلين 6 فتية اعتقلوا خلال عودتهم الى منازلهم بعد انتهاء الدوام المدرسي.
ورصد مركز المعلومات إبعاد 4 مقدسيين عن مدينة القدس، واثنين عن القدس القديمة، وواحد عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة تراوحت بين 3 – 15 يوماً.
هدم 19 منشأة

واصلت بلدية الاحتلال عمليات هدم المنشآت السكنية والزراعية والتجارية في مدينة القدس بحجة البناء دون ترخيص.
ورصد مركز المعلومات هدم 19 منشأة في مدينة القدس خلال الشهر الماضي وهي كالتالي: 2 منازل، 5 منشآت تجارية، 2 بركس مواشي، مزرعة، 7 "كونتينرات" من بينهم 5 "كونتينرات" تستخدم كمخازن تم مصادرتها، غرفة حراسة، وحافلة تستخدم كمنزل سكني لسيدة تم تجريف الأرض وإخلائها منه.
أما التوزيع الجغرافي للاعتقالات : 9 بيت صفافا، 3 العيسوية، 3 سلوان، 2 بيت حنينا، 2 شعفاط.
وأدت عملية الهدم للمنشأت السكنية الى تشريد 13 فردا من بينهم 5 أطفال.
قمع فعاليات

وواصلت سلطات الاحتلال قمع الفعاليات في مدينة القدس، بقرار من وزير الأمن الداخلي بحجة رعايتها أو تنظيمها من قبل السلطة الفلسطينية أو "منظمات إرهابية" حسب قرارات المنع.
وأوضح المركز أن مخابرات الاحتلال منعت خلال فبراير الماضي احتفالا لتكريم المدراء والمعلمين المتميزين في مدارس القدس، واقتحمت القوات مدرسة الشابات المسلمات حيث كان من المقرر إقامة الحفل، ومنعت شرطة الاحتلال وزير التربية صبري صيدم بالقرب من مكان الاحتفال ومنعته من الوصول اليه.
وفي أواخر الشهر الماضي منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة ووزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم من دخول القدس القديمة والمشاركة في حفل افتتاح مدرسة تراسنطا بعد ترميمها، وتمركزت مخابرات الاحتلال على باب المدرسة وحررت هويات بعض الوافدين اليها.
كما منعت سلطات الاحتلال الشهر الماضي إقامة حفل عشاء للصحفيين المقدسيين في مطعم فيلادلفيا بالمدينة، واعتقلت صاحب المطعم وأغلقته حوالي 15 ساعة.
العيسوية
واصلت سلطات الاحتلال الاقتحامات اليومية لقرية العيسوية، ونفذت حملات العقاب الجماعي حيث اغلاق مداخل القرية وتنفيذ اعتقالات لسكانها وتوزيع اخطارت الهدم وتنفيذ عمليات هدم لمنشآت مختلفة، وأصيب أحد الشبان بعيار مطاطي بالرأس خلال تواجده أمام مطعمه، ورغم إصابته فقد احتجزت قوات الاحتلال بطاقة هويته قبل السماح لسيارة الإسعاف بتحويله الى المستشفى، كما أبعدت سلطات الاحتلال الشهر الماضي الاسير المحرر حمزة درباس عن القدس لمدة اسبوع، وذلك بعد قضائه 16 عاما في سجون الاحتلال، وأبعدت كذلك الأسير مجد درويش عن القدس لمدة أسبوع بعد قضائه عاما في سجون الاحتلال، كما أبعدت مجموعة من الشبان عن قرية العيسوية لفترات متفاوتة تراوحت بين ثلاثة ل10 أيام.
وأمام حملة سلطات الاحتلال في القرية تواصلت الفعاليات الشعبية الاسبوعية رفضا لسياسات الاحتلال في القرية، وأقامت مؤسسات ولجان والقوى الوطنية والإسلامية في العيسوية صلاة الجمعة على مدار الشهر الماضي.

