طباعة
صور- عائلتا أبو ارميلة والشوامرة هدمتا بيوتهم بأيديهم لعدم تحويلها لبؤر استيطانية
قامت عائلتا أبو ارميلة والشوامرة بهدم أربعة منازل لها في بلدة بيت حنينا شمال القدس ذاتيا، بعد قرار المحكمة الإٍسرائيلية العليا القاضي بملكية الأرض للمستوطنين منذ عام 1974.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن المحكمة الإسرائيلية أصدرت مؤخرا قرارا يقضي بملكية الأرض المقامة عليها منازل عائلتي أبو ارميلة والشوامرة للمستوطنين، علما أن المساحة الإجمالية للأرض تبلغ 3 دونمات مقام على أجزاء منها المنازل الأربعة، وبناء على هذا القرار قررت العائلتان هدم المنازل وعدم تسليمها للمستوطنين حتى لا تتحول لبؤر استيطانية في البلدة.
وأضاف المركز أن المحكمة العليا وافقت على قرار شوامرة وأبو ارميلة، وأمهلتهما حتى مطلع آب القادم لهدم المنازل وإخلاء الأرض.
ويعيش في المنازل الأربعة حوالي 30 فردا معظمهم من الأطفال ، ونصبت العائلتان خيمتين على ارض مجاورة بالقرب من ركام المنازل المهدومة.
وأوضحت العائلتان للمركز إنهما قامتا بشراء الأرض عام 2000، وبعد عام قامتا بالبناء عليها، وفرضت بلدية الاحتلال مخالفات مالية بحجة البناء دون ترخيص، وحاولتا ترخيص المنازل من خلال تقديم "تنظيم للمنطقة"، وتمت الموافقة المبدئية على إجراءات الترخيص، حتى ظهرت ادعاءات المستوطنين بملكية الأرض عام 2006.
وأضافت العائلتان أن المستوطن أريه كينج طالبهما من خلال محاميه بالأرض ودفع بدل إيجار لاستخدامها خلال السنوات الماضية، وبعد التوجه للمحاكم ثبت القضاة ملكية الأرض للفلسطينيين القاطنين بالمنزل، لكن كينج طالب مرة ثانية بالأرض وبعد اغلاق محكمة الصلح الملف لصالح الفلسطينيين استأنف للمحكمة المركزية وأبرز مستندات "الوكالة الدورية والطابو" بأن المستوطنين يملكون الأرض وحينها أقرت المحكمة ملكية الأرض للمستوطنين وكذلك كان قرار المحكمة العليا.

