طباعة
تشرين الأول - اعتقالات وهدم وتصعيد مخططات المستوطنين في الأقصى
أصدر مركز معلومات وادي حلوة، تقريره الشهري عن شهر تشرين أول الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.
وقال مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال صعدت من حملات الاعتقالات اليومية في بلدات وأحياء مدينة القدس، كما واصلت بلدية الاحتلال سياسة الهدم واقتحام المؤسسات.
المسجد الأقصى
تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة، والذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال مدينة القدس، وتركزت الاقتحامات للمسجد خلال أيام "عيد العرش" العبري –الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول-، حيث اقتحمه 373 مستوطنا وأدوا صلواتهم وطقوسهم الخاصة خلال الاقتحام، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وفي تصعيد خطير في الأقصى طالب المتطرف تومي نيساني رئيس جماعة طلاب لأجل الهيكل والمدير لمؤسسة تراث جبل الهيكل منظمات "الهيكل المزعوم"، خلال اقتحامه للأقصى، بطرد "الوقف الإرهابي" من المسجد الأقصى المبارك على حد تعبيره، وقال في بيان له تلاه داخل المسجد الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال :"نرى في "العرب المحبين للسلام" حليفا يعول عليه في وضع الأقصى تحت الإدارة الإسرائيلية المباشرة وفي تحويله إلى إدارة مشتركة بين اليهود والمسلمين".
وأواخر الشهر الماضي اقتحمت قوات ومخابرات الاحتلال مقر مديرية "التعليم الشرعي ومديرية الوعظ والإرشاد" التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية، الملاصقة للمسجد الأقصى من جهة باب السلسلة، وقامت بتفتيش ومصادرة لعدد من الأجهزة وبعض مقتنيات أقسامها، ثم اعتقلت الشيخ ناجح بكيرات مدير التعليم الشرعي ونائب المدير العام، وأفرجت عنه بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى.
كما واصلت سلطات الاحتلال ملاحقة موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، بالاعتقال والإبعاد عن الأقصى .
وفرضت سلطات الاحتلال قيودها المشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خلال أيام الجمع، بسبب الإغلاق العام للحد من انتشار فيروس كورونا، وحررت عشرات المخالفات للمصلين خلال توجههم إلى الأقصى بقيمة 500 شيكل بحجة "عدم الالتزام بإجراءات الوقاية بتجاوز المسافة المسموح بها"، وعزلت القدس القديمة عن محيطها ونشرت قواتها ونصبت الحواجز في كافة الشوارع المؤدية لها، فيما أدى المصلون صلاة الجمعة على أبواب القدس القديمة.
وفي التاسع والعشرين "ذكرى المولد النبوي"، والثلاثين من الشهر الماضي منعت الشرطة المنتشرة على أبواب القدس القديمة والأقصى العشرات من أهالي الضفة الغربية الوصول إلى الأقصى، رغم "تصاريح الدخول الى القدس".
وضمن مخططات الاحتلال لتهويد القدس، قامت طواقم بلدية الاحتلال بوضع يافطة عند مدخل باب العامود في القدس حملت اسم مدرج "هدار كوهين وهداس ملكا" من أفراد "حرس الحدود"، علما إنهما قتلتا في عمليتين عامي 2016 و2017، وذلك استجابة لمطالبات عائلات إسرائيلية عام 2017 برسائل رسمية بإلغاء اسم شارع السلطان سليمان عن الشارع الرئيسي المتاخم لباب العامود بالقدس القديمة واستبداله باسم المجندة الإسرائيلية هداس ملكا.
اعتقالات
صعدت سلطات الاحتلال من تنفيذ الاعتقالات في مدينة القدس خلال شهر تشرين أول الماضي، حيث رصد المركز 200 حالة اعتقال بينهم 45 قاصرا، و 15 سيدة.
وتركزت الاعتقالات في بلدة العيسوية، حيث رصد المركز 90 حالة اعتقال، 51 من القدس القديمة والأقصى وطرقاته، 16 معتقلا من سلوان، 15 ممن مخيم شعفاط، 12 من الطور، إضافة إلى اعتقالات متفرقة من بقية البلدات والأحياء في القدس.
وواصلت سلطات الاحتلال ملاحقة الأسرى المحررين باعتقالهم فور الإفراج عنهم، فاعتقلت الأسير المحرر عرين زعانين فور الإفراج عنه، وأفرجت عنه بشرط الإبعاد عن مدينة القدس لمدة 10 أيام، كما اعتقلت الأسير المحرر عدي عبيد ووالده من بلدة العيسوية فور وصوله البلدة بعد تحرره من سجون الاحتلال.
وقمعت سلطات الاحتلال أواخر الشهر الماضي مظاهرة خرجت من الأقصى عقب انتهاء صلاة الجمعة، منددة بالاساءة للرسول محمد عليه السلام، واعتدت على المصلين بالضرب والاعتقال.
استهداف المؤسسات في القدس
اقتحمت قوات ومخابرات الاحتلال مقر مؤسسة "ايلياء للتنمية والتطوع" في بلدة بيت حنينا، وصادرت بعض الأجهزة منها، وحققت مع مديرها حول نشاط وعمل المؤسسة.
عمليات الهدم
واصلت بلدية الاحتلال سياسة هدم المنشئات خلال شهر تشرين أول الماضي، بحجة البناء دون ترخيص، رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة في المدينة بسبب جائحة كورونا.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة هدم 9 منشآت في القدس وهي: بناية مؤلفة من شقة ومحليين تجاريين، بناية سكنية قيد الإنشاء، منزلين اثنين، بركسين اثنين، وغرفة.
ونفذت عمليات الهدم في: بيت حنينا، مخيم شعفاط، صور باهر، جبل المكبر، والعيسوية.
كما واصلت بلدية الاحتلال توزيع "قرارات الهدم واخطارات وقف البناء والعمل واستدعاءات لمراجعة البلدية" في أحياء مدينة القدس، خاصة في العيسوية وسلوان.
قرارات الإبعاد
واصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد للمقدسيين، وكانت كالتالي: 17 قرار إبعاد عن الأقصى، 2 عن القدس القديمة، 1 عن القدس، 1 منع دخول ضفة غربية.

