طباعة

آذار- الآلاف يقتحمون الأقصى.. عشرات الاعتقالات .. هدم وقمع فعاليات
April 1, 2021

أصدر مركز معلومات وادي حلوة، تقريره الشهري عن شهر آذار الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.

وقال المركز أن سلطات الاحتلال واصلت انتهاكاتها في مدينة القدس، باقتحام البلدات والأحياء وتنفيذ الاعتقالات اليومية وعمليات الهدم كما صعد المستوطنون من انتهاكاتهم للمسجد الأقصى خاصة خلال الأعياد اليهودية.

المسجد الأقصى

تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة والذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ عام 1967، خلال فترتين صباحية وبعد الظهر، على مدار الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، بحراسة من ضباط وقوات الاحتلال.

وشهدت الأيام الأخيرة من شهر آذار اقتحامات واسعة للأقصى، خلال الاحتفالات "بعيد الفصح اليهودي"، وبلغ عدد المقتحمين للأقصى خلال آذار 3639 من المستوطنين والطلبة اليهود، ومنهم 1489 خلال الأسبوع الأخير من الشهر احتفالا بالعيد.

وأدى المستوطنون –يتقدمهم كبار الحاخامات وجماعات الهيكل- صلواتهم العلنية داخل المسجد الأقصى، وخاصة في المنطقة الشرقية منه، وعلى أبواب الأقصى من الجهة الخارجية، حيث شهدت صلوات فردية وجماعية للمستوطنين.

وكانت "منظمات وجماعات الهيكل" قد دعت منذ مطلع آذار إلى توسيع الاقتحامات وتكثيفها خلال أيام العيد، كما طالبت بالسماح لهم بتقديم القرابين داخل الأقصى.

كما استباح مئات المستوطنين منطقة القصور الأموية الواقعة عند السور الجنوبي للمسجد الأقصى وساحة البراق خلال أيام "عيد الفصح"، وأدوا الصلوات والاحتفالات الخاصة بالعيد.

وواصلت سلطات الاحتلال، منع أهالي الضفة الغربية دخول إلى الأقصى خاصة أيام خلال أيام الجمع، باعتقالهم على أبواب البلدة القديمة واحتجازهم لساعات وترحيلهم بحافلات ومركبات الشرطة إلى الحواجز العسكرية المقامة مداخل المدينة، بعد احتجازهم لعدة ساعات.

قرارات إبعاد

واصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد، حيث رصد المركز 12 حالة إبعاد بينها 6 قرارات إبعاد عن الأقصى، 5 قرارات إبعاد عن القدس القديمة، وقرار إبعاد عن مناطق الضفة الغربية صدر بحق محافظ القدس عدنان غيث.

وفي السياق ذاته واصلت سلطات الاحتلال ملاحقة محافظ القدس، حيث سلمته قرارات تجديد تمنعه من دخول الضفة الغربية، فرض الإقامة الجبرية عليه  في سلوان، ومنعه من التواصل مع 51 شخصية فلسطينية وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء وقيادات ميدانية ونشطاء، وكذلك منعه من المشاركة بأي اجتماع في المدينة.

اعتقالات

واصلت سلطات الاحتلال تنفيذ الاعتقالات في مدينة القدس، حيث رصد مركز المعلومات 169حالة اعتقال في مدينة القدس، بينها اعتقال 46 قاصرا، 10 إناث بينهن فتاة.

وتركزت الاعتقالات في بلدتي العيسوية والقدس القديمة وسلوان ومن المسجد الأقصى والطرقات المؤدية إليه.

وواصلت سلطات الاحتلال ملاحقة الأسرى المحررين، باعتقالهم بعد قضاء محكوميتهم فور الإفراج عنهم ، وفرض القيود والشروط عليهم بعد الإفراج، فاعتقلت الأسير المحرر مجد عبد الرحيم بربر فور الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي، واستدعت شقيقه، وبعد التحقيق معهما في مركز شرطة "المسكوبية"، وأفرج عنهما، واشترطت على الأسير المحرر عدم إقامة المسيرات ورفع الأعلام، وبعد يوم من الإفراج عنه أعادت القوات اعتقاله بعد اقتحام منزله في سلوان والاعتداء على المتواجدين فيه بالضرب وغاز الفلفل والقنابل.

هدم

واصلت بلدية الاحتلال سياسة هدم المنشئات في مدينة القدس، ومنها تمت ذاتياً بأيدي أصحابها، منها ما هو مأهول ومنها قيد الإنشاء، بحجة البناء دون ترخيص.

ورصد مركز معلومات وادي حلوة في آذار الماضي هدم 19 منشأة في القدس، 14 منها هدمت ذاتيا بقرار من البلدية، وكانت كالتالي: 9 منازل، بنايتين قيد الإنشاء، 5 منشآت تجارية، 3 مخازن.

وتركز الهدم خلال شهر آذار في مخيم شعفاط، سلوان، شارع المطار "المنطقة الصناعية"، العيسوية، إضافة إلى هدم في جبل المكبر وحي وادي الجوز.

كما رفضت بلدية الاحتلال، المخططات الهندسية لحي البستان في بلدة سلوان، وأمرت المحكمة بعدم تمديد تجميد قرارات هدم منازل الحي، وألغت الاتفاقيات السابقة مع طواقم المهندسين والمحاميين ولجنة الحي والتي جمدت قرارات الهدم لسنوات، عمل خلالها السكان على تقديم المخططات وتطويرها كما طالبت البلدية.

وأوضح لجنة حي البستان أن حوالي 100 منزل يسكنها 1550 نسمة معظمهم من الأطفال والنساء في حي البستان يتهددهم خطر التهجير في أي وقت .

قمع فعاليات

واصلت سلطات الاحتلال قمع الفعاليات المختلفة في مدينة القدس، حيث اقتحمت قوات الاحتلال برفقة المخابرات "معرض وبازار يوم الأم" الذي دعا إليه المركز النسوي –نادي جبل الزيتون- في بلدة الطور.

فيما قمعت قوات الاحتلال معرض "هويتنا تراثنا" في ذكرى يوم المرأة، وحررت هويات معظم المتواجدات في المكان، وصادرت بعض محتويات المعرض، ثم اعتقلت مديرة المركز إخلاص الصياد.

وفي التاسع عشر من آذار الماضي قمعت قوات الاحتلال مظاهرة الشيخ جراح الأسبوعية بالقنابل والضرب، واعتدت على بعض النشطاء بالدفع.