طباعة
صور وتفاصيل - حصاد نيسان في القدس
تصادف شهر نيسان هذا العام مع حلول رمضان لدى المسلمين، وعيد الفصح لدى المسيحيين، والفصح لدى اليهود، ما جعل المدينة تكتظ بالمصلين والمحتفلين والزوار، ولا يدع الاحتلال لتلك الأجواء تمر دون أن يضع بصمته، بالقمع والاعتقال وفرض سياسته.
فكان الأقصى ساحة مواجهة في الجمع الثلاث الأخيرة، وأسبوع الاقتحامات خلال أعياد اليهود، وكان سبت النور يوما للتضييق على المسيحيين المحتفلين بعيد الفصح، وكان باب العمود ساحة مواجهة، أعادت إلى الأذهان مشاهد العام الماضي.
المسجد الأقصى
تزامنت اعتداءات قوات الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك والمصلين الصائمين، مع الدعوات التي أطلقتها جماعات الهيكل المزعوم لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد خلال "أسبوع عيد الفصح"، وهو الأسبوع الثاني من شهر رمضان، ولتأمين اقتحامات المستوطنين اقتحم جنود الاحتلال المسجد عدة مرات، واعتدوا على المصلين، واعتقلوا المئات منهم، أخليت الساحات، وحوصر المصلون من الشبان وكبار السن والنساء داخل المصليات، ومنع الدخول إلى المسجد عدة مرات، واستخدمت القنابل والأعيرة المطاطية والغاز السام والهراوات للتنكيل بالمصلين في ساحات الأقصى.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة الأحداث في المسجد الأقصى خلال شهر نيسان الماضي"حسب التسلسل الزمني".
15/4 "الجمعة الثانية من شهر رمضان"، شهد المسجد الأقصى مواجهات عنيفة، بدأت منذ بزوغ الفجر حتى الساعة العاشرة صباحا، واستباحت القوات الأقصى، وأصيب واعتقل المئات من المصلين الصائمين.
حيث اقتحمت القوات الأقصى المرة الأولى فور انتهاء صلاة الفجر، وبعد ساعتين من المواجهات انسحبت القوات وتمركزت عند باب المغاربة، ثم عادت واقتحمت الأقصى مجددا عند الساعة الثامنة وبقيت حتى الساعة العاشرة، وخلال ذلك أطلقت القوات القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، وأخلت الساحات من المصلين، واعتدت عليهم بالضرب بالعصي وأعقاب البنادق.
وبعد إخلاء ساحات الأقصى بشكل كامل، وبعد محاصرة الآلاف من المصلين داخل المصلى القبلي، اقتحمت القوات بأسلحتها المصلى، أطلقت القنابل والأعيرة المطاطية بشكل عشوائي، واعتدت على المتواجدين بالضرب المبرح، خاصة على الرأس والقدمين والظهر، وقيدت أيدي المئات منهم للخلف وأجبرتهم على الاستلقاء على الأرض، وخلال ذلك واصلت ضربهم بالأحذية والهراوات وأعقاب البنادق على الظهر والرأس من الخلف، ثم نفذت اعتقالات غير مسبوقة من داخله.
17/4، اقتحمت القوات الأقصى في ساعات الصباح الباكر، "خلال أداء المصلين صلاة الضحى"، لتأمين اقتحامات المستوطنين للأقصى، وقامت بالاعتداء على المصلين وأفرغت الساحات بالقوة، وحاصرت المئات داخل المصلى القبلي وألقت باتجاههم الأعيرة المطاطية عبر النوافذ العلوية، وفتحت القوات أبواب "حطة، المجلس، السلسلة" فقط، فيما أبقت بقية الأبواب مغلقة، ومنعت الدخول إلى الأقصى خلال اقتحامات المستوطنين.
وشهدت منطقة باب حطة مواجهات بين الشبان والقوات المتمركزة عند الباب، واعتدت القوات بالضرب على المتواجدين ولاحقتهم من مكان لآخر لمنعهم من ترديد التكبيرات.
18/4 اقتحمت القوات الأقصى في ساعات الصباح الباكر "قبل موعد اقتحامات الأقصى"، وأخلت الساحات من المصلين، وحاصرت الشبان داخل المصلى القبلي، وحددت تحرك النساء عند سطح مسجد قبة الصخرة.
19/4 اقتحمت القوات بفرق مختلفة باحات الأقصى، وانتشرت عند ساحة المصلى القبلي وساحة باب المغاربة وعند بوائك سطح مسجد قبة الصخرة، واعتدت على النساء بالدفع والضرب في محاولة لمنعهن من ترديد التكبيرات، ونفذت القوات اعتقالات من الساحات.
20/4، عند ساعات الفجر، اعتدت القوات على المصلين خلال توجههم لأداء الصلاة، ولاحقتهم حتى أخرجتهم من ساحة الغزالي "عند باب الاسباط"، وأدى المصلون الصلاة في الشارع، وعند ساعات الصباح، اقتحمت القوات الأقصى وانتشرت في عدة مناطق "كاليوم السابق"، واستهدفت القوات الشبان المحاصرين بالأعيرة المطاطية بصورة عشوائية، ولاحقت واعتدت على النسوة .
21/4 فرضت القوات قيودها على دخول المصلين لأداء صلاة الفجر، ومنعت العشرات منهم خاصة الشبان، وقبل الساعة السادسة صباحا اقتحمت القوات الأقصى، ودارت مواجهات في الساحات وأخلتها بالقوة من المتواجدين، وحاصرت الشبان داخل المصلى القبلي، واستهدفت القوات المحاصرين بالقنابل والأعيرة المطاطية والغاز السام.
ومنذ تاريخ 18/4 حتى 21/4، نفذ 3738 مستوطنا اقتحاماتهم للأقصى خلال "عيد الفصح"، ومن بينهم كبار الحاخامات والمسؤولين عن "جماعات الهيكل المزعوم"، وقاموا بأداء الصلوات خلال سيرهم في الأقصى، خاصة عند المنطقة الشرقية، وخلال خروجهم من "باب السلسلة"، كما أدى العشرات من المستوطنين صلواتهم عند أبواب الأقصى "من الجهة الخارجية".
وفرضت قوات الاحتلال خلال "أسبوع اقتحام المستوطنين للأقصى وخاصة في فترة الاقتحامات" قيودها على دخول المصلين، بمنع البعض، واحتجاز هويات البعض الآخر ومنعهم من الدخول في حال عدم تسليم الهوية، تحويل الهويات إلى مركز القشلة، إخراج البعض من ساحات الأقصى.
22/4 "الجمعة الثالثة من شهر رمضان"، اندلعت مواجهات بعد صلاة الفجر، عقب مسيرة انطلقت في ساحات الأقصى ردا على الاقتحامات التي شهدها الأقصى على مدار 5 أيام، واستهدفت المصلين بالأعيرة المطاطية، كما قام أفراد فرق القناصة المتمركزين على أسطح باب السلسلة بإطلاق الأعيرة باتجاه المصلين بشكل مباشر.
وعقب صلاة الظهر وخلال مسيرة جابت ساحات المسجد الأقصى، قامت "طائرة مُسيّرة" بإطلاق القنابل الغازية باتجاه المصلين في ساحة مسجد قبة الصخرة، وسجلت عشرات الحالات من الاختناق بين صفوف المصلين خاصة للنسوة والأطفال.
28/4 ألقت طائرة "مُسيّرة" القنابل الغازية باتجاه المصلين في منطقة ساحة المصلى القبلي والمغاربة، بينما كان الأقصى يعج بالمصلين الذين أحيوا ليلة القدر فيه
29/4 "الجمعة الرابعة والأخيرة من شهر رمضان"، اندلعت مواجهات بعد صلاة الفجر، عقب مسيرة انطلقت في ساحات الأقصى، وانتشرت القوات في الساحات والمناطق المشجرة وعلى أبواب المصليات، وحاصرت المصلين في المصلى القبلي والمرواني، واعتدت عليهم بالأعيرة المطاطية وقنابل غازية، كما استهدف المصلون من خلال "وحدة القناصة" المتمركزين على سطح باب السلسلة، كما لاحقت القوات المصلين المتواجدين في المنطقة المشجرة، وأخرجت المئات منهم خارج الأقصى ومنعت الدخول الى المسجد حتى الساعة العاشرة صباحاً.
وخلال الاقتحامات اليومية للأقصى، حطمت قوات الاحتلال العديد من النوافذ الجبصية للمصلى القبلي، حطمت الأبواب الخارجية للمصلى، وتحطيم وقطع أسلاك السماعات، احداث حروق في السجاد بسبب القنابل الصوتية.
إصابات بالمئات... استهداف المناطق العلوية.. إصابات خطرة
مئات الإصابات سجلت خلال المواجهات في المسجد الأقصى، منها الحرجة والخطيرة وبينها المتوسطة، وتركزت الإصابات – حسب الطواقم الطبية الميدانية في الأقصى ومستشفى المقاصد الذي نقلت إليه كافة الإصابات-، كانت في المنطقة العلوية من الجسد "العين، الجبين، الرأس والوجه"، وتسببت بفقدان عين، كسور بالجمجمة، نزيف داخلي.
مركز معلومات وادي حلوة، أجرى عدة لقاءات مع مصابين وذويهم، وأبرز الإصابات التي سجلت خلال شهر نيسان الماضي:
الشاب وليد الشريف 23 عاماً- أصيب خلال الجمعة الثالثة من شهر رمضان- والذي لا يزال يخضع في مستشفى هداسا عين كارم في وضع صحي حرج للغاية، ورصدت عدسات الطواقم الصحفية في الأقصى، إصابة الشاب الشريف واعتقاله من الجنود ونقله إلى ساحة البراق عبر باب المغاربة وهو محمول.
وأوضحت عائلة الشريف أن نجلها يعاني من نزيف حاد بالدماغ، كسور بالجمجمة، تلف في خلايا المخ لعدم وصول الأكسجين إليه لمدة 20 دقيقة "فترة الاعتقال الأولى".
الشاب أحمد التميمي، فقد عينه في الأقصى، بعد استهدافه بعيار مطاطي خلال تواجده داخل المصلى القبلي، في الجمعة الثانية من شهر رمضان، وكان الشاب التميمي يقرأ القرآن قبل اقتحام القوات للمصلى.
الشاب نبيل أبو رموز، أصيب بعيار مطاطي في الرأس، تسبب له بكسور بالجمجمة، واستئصال جزء منها وأصيب بنزيف بالدماغ، بقي لأكثر من ساعة ونصف محاصر وهو مصاب لم تتمكن الطواقم الطبية من نقله للعلاج بسبب المواجهات وعرقلة عمل الإسعاف في الأقصى.
الفتى عبد الله عوض، أصيب بعيار مطاطي بصورة مباشرة على رأسه وهو يصلي، ثم اعتدي عليه بالضرب بعد وقوعه أرضا، ورش بغاز الفلفل وهو مصاب، وبعد نقله الى المستشفى تبين إصابته بنزيف بالدماغ.
فتى من الداخل الفلسطيني 16 عاماً، أصيب من مسافة قريبة، مما أدى الى تهشم بالجمجمة، ونزيف دماغ خارجي وداخلي.
المعتكف زكريا حسين من السودان، عيار مطاطي في الرأس أدى الى إصابته بكسور بالجمجمة، ونزيف في الدماغ، وأجريت له عملية رفعت له عظام الجمجمة.
الحاج محمد يوسف قراعين 80 عاما، أصيب بعيار مطاطي اخترق الخد الأيسر وتسببت له بكسور بالفك .. اجريت له عملية جراحية ووضع له البلاتين، واعتدي عليه بالعصي على رأسه مما تسبب له بجرح.
المعتكف نزيه عبداللطيف ريان من الأردن، أصيب بجلطة قلبية عندما شاهد اقتحام المصلى القبلي والاعتداء على الشبان بالضرب والتنكيل والاعتقال.
الشاب أحمد عصفور أبو اسنينة، أصيب بعيار مطاطي في رأسه خلال اقتحام المصلى القبلي، من مسافة قريبة، تسببت له بنزيف في الدماغ، وحاولت القوات احتجازه ومنع علاجه وهاجمت المسعفين الذين قاموا بنقله لتلقي العلاج.
الشاب محمد عصفور أبو اسنينة أصيب برصاصة مطاطية في رقبته، مما أدت الى تضرر بالوريد .
حارس المسجد الأقصى بدر بدر، أصيب بعيار مطاطي وسط جبينه، وتسبب له بنزيف في الدماغ وكسر داخلي بالأنف.
حارس الأقصى حسام سدر، أصيب بعيار مطاطي بالجبين "أعلى العين"، مما تسبب بكسور بالجمجمة وانتفاخ حاد بالعين.
الشاب مهدي الرجبي أصيب برصاصة مطاطية في الوجه أدت لانتفاخ شديد بالوجه.
الفتى خالد نافذ زيتون، استهدف بعيار مطاطي في الرأس، وتسبب له بكسور بالجمجمة ونزيف، وانتفاخ شديد بالعينين.
الاعتقالات
صعدت سلطات الاحتلال من الاعتقالات في مدينة خلال شهر نيسان الماضي، وأكثر من نصف الاعتقالات سجلت من المسجد الأقصى المبارك، بعد حصار الشبان داخل المصلى القبلي "منتصف نيسان/ الجمعة الثانية من رمضان"، إضافة إلى عشرات الاعتقالات الأسبوع الأخير من نيسان "بشبهة الاشتراك بالمواجهات في الأقصى"، إضافة إلى اعتقالات ميدانية مطلع الشهر من شوارع القدس "منطقة باب العامود".
ورصد مركز معلومات وادي حلوة-القدس اعتقال 793 اعتقالا من مدينة القدس خلال شهر رمضان، بينها 136 قاصرا، و3 أطفال "أقل من جيل المسؤولية/أقل من 12 عاماً"، و9 إناث.
وأوضح مركز المعلومات أن الجمعة الثانية من شهر رمضان اعتقل 470 شخصا من داخل المصلى القبلي من المسجد الأقصى، بعد ضربهم والتنكيل بهم، ونقلت الشرطة كافة المعتقلين بحافلات خاصة "حافلات إيجد" والتي خصصت لنقل المعتقلين من ساحة البراق إلى "معسكر بالقرب من بلدة العيسوية"، ومنه إلى مركز شرطة المسكوبية، ومنعت الشرطة تقديم الاستشارات القانونية للمعتقلين.
المئات أفرج عنهم بعد ساعات من الاعتقال والتنكيل والاحتجاز والضرب، بينما نقل العشرات الى سجون الاحتلال"الرملة، أوهلي كيدار وايشل"، وفي اليوم التالي أفرج عنهم، بينما عرض 40 شابا من أهالي القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني على المحاكم، كما حول البعض للزنازين .
ورصد المركز من خلال متابعة الاعتقالات بعد الإفراج، أن العديد من الاعتقالات تبين إصابتها بأعيرة مطاطية وشظايا قنابل أو هراوات، وبدت آثار الإصابات واضحة على المعتقلين، حيث الدماء والانتفاخ والجروح، ومنعت الشرطة تحويلهم للعلاج أو عرضهم على الطبيب.
وأضاف المركز أنه ومنذ بداية شهر رمضان افتتحت سلطات الاحتلال وحدة تحقيق خاصة في مركز "المسكوبية" للاعتقالات في القدس، خاصة الميدانية، حيث يقوم محققو الوحدة بالتحقيق مع المعتقلين، لتمديد اعتقالهم أو لعرضهم على المحكمة أو الإفراج عنهم بشروط أبرزها "الإبعاد عن مكان الاعتقال"، كما خصصت قسما للمعتقلين الأمنيين في مركز توقيف المسكوبية.
كما قامت خلال شهر نيسان الماضي، بتحويل الاعتقالات الميدانية من شوارع القدس إلى مركز متنقل افتتح مؤخرا في "سوق الفلاحين" على بعد عدة أمتار من باب العمود، ومنه إلى سيارات الشرطة، ثم إلى مركز التحقيق، ويحتجز المعتقل في "المركز المتنقل" لأكثر من ساعة، يتعرض خلالها للضرب وهو مقيد الأيدي والأقدام.
ومن بين المعتقلين شهر نيسان الجاري محافظ القدس عدنان غيث، حيث اعتقل بعد اقتحام منزله في بلدة سلوان، وبعد احتجازه والتحقيق معه، سلمته المخابرات قرار "تجديد منع دخوله الضفة الغربية" لنهاية شهر تموز القادم.
وتلاحق سلطات الاحتلال محافظ القدس عدنان غيث، منذ توليه منصبه عام 2018، بقرارات عسكرية متتالية "منع دخول الضفة الغربية، فرض الإقامة الجبرية في مكان سكنه في سلوان منع التواصل مع قيادات وشخصيات مختلفة، إضافة إلى عشرات الاعتقالات والاستدعاءات.
ابعادات
صعدت سلطات الاحتلال من قرارات الإبعاد عن القدس القديمة والمسجد الأقصى المبارك، منذ بداية الشهر الجاري، وتضاعفت أعداد قرارات الإبعاد منتصف الشهر "بعد الاعتقالات من الأقصى وخلال أسبوع عيد الفصح وبعده"، وصدرت قرارات الإبعاد من المحاكم، قائد شرطة الاحتلال في القدس، المخابرات، وأفراد "وحدة التحقيق".
ورصد المركز عشرات الإبعاد لنساء وشبان سلموا بطاقة هوياتهم على أبواب الأقصى "خلال أسبوع عيد الفصح"، حيث تعمدت القوات تحويل الهويات إلى مركز شرطة القشلة ثم تسليمهم الهوية مع قرار الإبعاد.
كما أبعدت القوات العشرات من أهالي الضفة الغربية عن مدينة القدس. "بعد اعتقالهم من الأقصى، أو توقيفهم على أبوابه وطرقات البلدة القديمة، بحجة الدخول دون تصريح.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة 592 قرار إبعاد، 331 عن القدس القديمة، 259 عن الأقصى، 1 منعه من دخول القدس لعدة أسابيع، 1 منع محافظ القدس من دخول الضفة الغربية.
وأضاف المركز أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارات إبعاد كذلك عن شوارع القدس"باب العامود، الساهرة، السلطان سليمان ونابلس"، لكل شخص اعتقل من المكان ثم أفرج عنه، ورصد المركز 108 قرار ابعاد عن الشوارع المذكورة.
اعتقالات إدارية
كما صعدت سلطات الاحتلال من قرارات الاعتقالات الإدارية، فحولت خلال شهر نيسان 14 مقدسيا لفترات تتراوح بين "شهر و4 أشهر".
ومن بين الاعتقالات الإدارية، النائب المقدسي المبعد عن المدينة أحمد عطون، حيث اعتقل بداية الشهر وبعد عدة أيام حول للاعتقال الإداري.
سبت النور
حرمت سلطات الاحتلال المسيحيين من الاحتفال بحرية في "سبت النور"، بنشر الحواجز والقوات في شوارع حارة النصارى والطرقات المؤدية إلى كنيسة القيامة، ومنعت الوصول إلى محيط الكنيسة وداخلها، وسمحت لأعداد قليلة بالوصول فقط، وعند الحواجز اعتدت بالضرب والدفع على العشرات من المحتفلين بسبت النور.
وكانت شرطة الاحتلال قد أبلغت الكنيسة الأرثوذكسية قبل احتفالات سبت النور، بتقليص أعداد المصلين داخل كنيسة القيامة، بأنها لن تسمح إلا ل1000 شخص فقط بالدخول الى كنيسة القيامة في "سبت النور"، ول 500 شخصا بدخول البلدة القديمة والوصول الى ساحات البطريركية وأسطح كنيسة القيامة المقدسة، الأمر الذي رفضته الكنيسة وتوجهت للمحكمة العليا مؤكدة على الحق الديني والتاريخي بالوصول الى كنيسة القيامة دون قيود أو شروط.
اعتداءات المستوطنين
كما نفذ المستوطنون اعتداءات على الفلسطينيين في القدس بتاريخ 20/4، بعد إعلانهم عن نيتهم تنظيم "مسيرة أعلام" في القدس، ورغم فشل المسيرة اقتحم المستوطنون البلدة القديمة واعتدوا على التجار والأهالي.
كما اعتدى المستوطنون بالحجارة أواخر شهر نيسان "أواخر رمضان" على حافلات تقل مصلين من الأقصى الى الناصرة، في منطقة "بار إيلان".
وفي تنكيل آخر استهدف الوافدين الى الأقصى، حررت شرطة الاحتلال عشرات المخالفات لسائقي الدراجات النارية الذين انطلقوا من مدن "يافا، اللد، الرملة"، حيث نصبت الحواجز لهم في القدس "على الطرقات المؤدية الى الأقصى" وحررت لهم مخالفات مالية بقيمة 1000 شيكل.

