طباعة
آب- شهيد .... تصعيد في عمليات الهدم... مواصلة الاعتقالات
أصدر مركز معلومات وادي حلوة، تقريره الشهري عن شهر آب الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.
وقال مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال صعدت من عملية هدم المنازل في المدينة، كما واصلت عمليات الاعتقال اليومية، وصعدت "جماعات الهيكل المزعوم" من استهدافها للمسجد الأقصى.
شهيد ومواصلة احتجاز جثامين
منتصف آب 15/8/2022 استشهد الشاب محمد الشحام من بلدة كفر عقب شمال القدس، بعد اقتحام منزله، حيث أطلقت القوات الرصاص باتجاهه فور اقتحامها منزله، ومن مسافة صفر، وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثمانه.
وقال مركز المعلومات أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين سبعة شهداء مقدسيين في الثلاجات وهم: جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح منذ شهر تشرين أول 2016، جثمان الشهيد فادي القنبر منذ شهر كانون ثاني 2017، شهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ شهر أيار 2018، الشهيدين شاهر أبو خديجة وزهدي الطويل منذ أيار 2021، الشهيد فادي أبو شخيدم منذ تشرين الثاني 2021، والشهيد كريم جمال القواسمي منذ آذار 2022.
المسجد الأقصى المبارك
واصلت "جماعات الهيكل المزعوم" اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك، ضمن "برنامج الاقتحامات اليومية" بحراسة ودعم شرطة الاحتلال.
ونفذ الآلاف من المستوطنين اقتحاماتهم للأقصى، خاصة في يوم الثامن من شهر آب، وهو ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، حيث اقتحم الأقصى يومها 2201 مستوطن، على شكل مجموعات متتالية، وسط إجراءات مشددة حالت دون وصول المصلين الذين تقل أعمارهم عن ال50 عاماً إلى الأقصى لأداء صلاتي الفجر والظهر، وبدأت القيود على دخول المصلين منذ صلاة الفجر حتى الساعة الثالثة عصرا.
وأدى المستوطنون الصلوات بشكل علني وجماعي، خلال اقتحام المسجد الأقصى، وتركزت الصلوات في المنطقة الشرقية "عند باب الرحمة" وعند باب الأسباط، وكذلك خلال الخروج من باب السلسلة، كما رفع المستوطنون الذين كانوا ضمن مجموعات العلم الإسرائيلي عند باب السلسلة.
واعتدت القوات بالضرب والدفع على المصلين في الأقصى، ونفذت اعتقالات متفرقة لنساء وشبان وكبار السن، كما اعتدت على المصلين المرابطين عند باب السلسلة ونفذت اعتقالات لإبعادهم عن المكان.
وفي تصعيد خطير جرى أواخر شهر آب، سمح ضباط الاحتلال لمجموعة من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من باب الأسباط، حيث قامت مجموعة من المستوطنين باقتحام المسجد عبر باب المغاربة ولدى وصولهم الى المنطقة الشرقية للأقصى أدوا صلوات في المكان، فقامت الشرطة بإخراج المجموعة من باب الأسباط ثم عادت وسمحت بدخول البعض منهم لإكمال اقتحامهم للأقصى "بحجة عدم القيام بأي صلوات داخل المسجد"، الأمر الذي وصفته "جماعات الهيكل المزعوم" بالنجاح الكبير لاقتحام الأقصى من باب آخر "غير باب المغاربة".
وواصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد بحق المقدسيين، حيث رصد مركز المعلومات 34 قرار إبعاد، منها 28 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، 5 عن البلدة القديمة، وقرار إبعاد عن مدينة القدس.
هدم وتشريد
صعدت بلدية الاحتلال من عمليات الهدم في مدينة القدس خلال شهر آب الماضي، سواء بتنفيذ آلياتها لقرارات الهدم أو إجبار أصحاب المنشآت على الهدم بأيديهم، ورصد مركز معلومات وادي حلوة 18 عملية هدم في المدينة، منها 10 منازل، وجزء من منزل، أساسات بناء "قاعدة باطون"، 5 منشآت تجارية، ومخازن.
ولفت المركز أن 10 عمليات هدم نفذت بأيدي أصحابها، تفاديا لدفع غرامات مالية عبارة "أجرة الهدم لجرافات وآليات البلدية والطواقم والقوات المرافقة لها".
وأوضح مركز المعلومات أن طواقم "سلطة الطبيعة هدمت مطلع آب الماضي، مخزنا يعود لعائلة أبو هدوان في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، لتنفيذ مخططها في الموقع لتكون طريقا إلى مستوطنة "مدينة داوود" ومنها إلى القصور الأموية، كما قامت طواقم "سلطة الطبيعة" ببناء غرفة في المكان.
اعتقالات
واصلت سلطات الاحتلال الاعتقالات اليومية في مدينة القدس، حيث رصد مركز المعلومات 148 حالة اعتقال في المدينة ومن بينها 30 قاصرا و 7 سيدات.
وأوضح المركز أن الاعتقالات تركزت في بلدة سلوان بتسجيلها 37 حالة اعتقال، ثم 23 اعتقالا من البلدة القديمة، 19 اعتقالا من المسجد الأقصى وأبوابه، 16 اعتقالا من العيسوية، 13 اعتقالا من الطور، إضافة الى اعتقالات متفرقة من بلدات وأحياء القدس.
وأضاف المركز أن من بين المعتقلين في شهر آب الماضي محافظ القدس عدنان غيث، حيث اعتقل بعد اقتحام منزله في بلدة سلوان، وقدمت له لائحة اتهام تضمنت حسب ادعاء نيابة الاحتلال "17 خرقاً لقرار منعه من دخول الضفة الغربية منذ لحظة صدور القرار"، وأفرجت المحكمة عن المحافظ بشرط الحبس المنزلي حتى نهاية الإجراءات القانونية ضده.
وتلاحق سلطات الاحتلال محافظ القدس منذ توليه منصبه في شهر آب 2018، بالاعتقالات المتكررة التي بلغت 34 اعتقالا، وفرضت عليه عدة قيود أبرزها "الإقامة الجبرية مكان سكنه في سلوان، كما أصدرت بحقه عدة قرارات منها: منع السفر، منع دخول الضفة الغربية، منع المشاركة في أي فعالية في القدس، فرض الإقامة الجبرية في سلوان، وصولا الى الحبس المنزلي.
وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال حولت 3 مقدسيين للاعتقال الإداري.

