طباعة

تشيّع جثمان الشهيد المقدسي أحمد أبو اسنينة
August 18, 2023

وري جثمان الشهيد المقدسي أحمد أبو اسنينة، بعد منتصف الليل، الثرى في مقبرة "اليوسفية/ باب الاسباط" في مدينة القدس.

وأدى العشرات من الفلسطينيين الصلاة على الشهيد أبو اسنينة في ساحة الغزالي "عند باب الاسباط"، ثم حمل على الأكتاف باتجاه المقبرة.

وتعالت التكبيرات خلال الجنازة للشهيد وللأقصى والقدس.

وانتشرت قوات الاحتلال في طريق باب الاسباط وداخل مقبرة باب الرحمة وعلى باب الاسباط، قبل وصول الجثمان من مستشفى المقاصد، وخلال الصلاة عليه ودفنه، كما تواجدت في محيط الصلاة والجنازة، وقامت فرقة من القوات بالانتشار في مقبرة باب الرحمة المقابلة لمقبرة "اليوسفية"، وراقبت عملية الدفن.

واعلن عن استشهاد الشاب أحمد أبو اسنينة في ساعة متأـخرة من مساء الخميس، متأثرا بجراح أصيب بها قبل عامين خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك ومهاجمة المصلين خلال صلاة التراويح عام 2021.

وأكدت العائلة أن ابنها عانى منذ إصابته من إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج اللازم له، مما أدى الى تدهور وضعه الصحي واستشهاده.

واستهدف الشاب أحمد أبو اسنينة،  بعيار مطاطي بتاريخ 7/5/2021 "25 رمضان"، خلال مهاجمة القوات للمصلين عقب اقتحام الأقصى بالتزامن مع صلاة التراويح، وتسببت له بكسور بالجمجمة وفقد عينه اليسرى، ومنذ ذلك التاريخ يعاني من مضاعفات من الإصابة خاصة من أوجاع شديدة بالرأس.

مطلع تموز الماضي، تدهورت الحالة الصحية للشهيد بشكل مفاجئ، وفي حديث مع زوجته في حينها أوضحت أن بداية الاعراض كانت بإصابته بنوبة تشنج بشكل مفاجئ خلال تواجده في المنزل، ونقل الى مستشفى هداسا "العيسوية"، وبعد إجراء الفحوصات له تبين إصابته بجرثومة في الدماغ، وبسبب تراجع وضعه الصحي نقل الى مستشفى هداسا "عين كارم".

وأضافت زوجته:" وصل أحمد الى المستشفى بوضع صحي صعب، بسبب ضعف الجهاز التنفسي، وقرر الأطباء وصله بأجهزة التنفس وتخديره، كما تضررت بعض الأعضاء عنده منها الكلى والكبد، إضافة الى إصابته بتجلطات في الدم."

وعلى مدار الأسابيع الماضية تدهورت الحالة الصحية للشاب أبو اسنينة، حتى ارتقى شهيدا مساء الخميس.