طباعة
حصاد القدس في اليوم ال77 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال77 لعملية "طوفان الأقصى"، قمعت قوات الاحتلال المصلين في شوارع القدس، وواصلت حصارها المشدد على المسجد الأقصى المبارك، ونفذت اعتقالات متفرقة من المدينة.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن قوات الاحتلال وللجمعة ال11 على التوالي، منعت دخول المصلين الى المسجد الأقصى، ونصبت الحواجز الحديدية في شوارع المدينة وانتشرت على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وأضاف المركز أن قوات الاحتلال قامت بتوقيف الوافدين الى المسجد الأقصى، على الحواجز المقامة في شوارع المدينة، أو أبواب البلدة القديمة والأقصى، ومنعت وصول المعظم، والبعض تجاوز عمره 70 عاماً ومنع من الوصول الى الأقصى.
واستخدمت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية والمياه العادمة لتفريق المصلين بالقوة من شوارع القدس وإبعادهم عن محيط الأقصى من جهة، ولمنعهم من الصلاة في شوارع المدينة، كما قامت فرق الخيالة بتفريق المصلين، إضافة الى الاعتداء بالضرب والدفع عليهم.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة قمع للمصلين على أبواب المسجد الأقصى، على أبواب البلدة القديمة، شوارع وادي الجوز "عدة مناطق وشوارع"، طريق باب الاسباط، الشارع المؤدي الى باب الساهرة.
ورغم القمع والملاحقة، أقيمت الصلوات في شوارع مدينة القدس، في الطرقات والأزقة، رفضا للقيود ومنع الوصول الى الأقصى.
العديد من المصلين أصيبوا بحالات اختناق جراء إلقاء القنابل الصوتية، والبعض برضوض مختلفة، فيما قال الهلال الأحمر قال ان طواقمه تعاملت مع إصابتين في "باب العامود والاسباط"، تم نقلهما للعلاج في المستشفى،
أما المسجد الأقصى، فقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية أعداد المصلين فيه ب 12 ألف مصل.
مصليات الأقصى، ساحاته، أروقته، كانت شبه خالية من المصلين، بسبب القيود المشددة التي حالت دون وصول المصلين، في إجراء تتبعه سلطات الاحتلال منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي.
وفي مقابلات أجراها طاقم مركز معلومات حلوة- القدس، مع المصلين "من القدس والداخل الفلسطيني"، أوضح العديد منهم أنهم منعوا من الوصول الى الأقصى، رغم محاولتهم الدخول عبر عدة أبواب، لافتين أن من تمكن من الدخول الى البلدة القديمة باتجاه الأقصى تم توقيفه على أبواب الأقصى وأبعد بالقوة عنه".
ولفت المصلون أن المنع طال كافة الأعمار" أطفال، فتية، نساء، كبار بالسن".
ومن تمكن من الصلاة والوصول الى الأقصى، فقد أوضح أن الدخول الى الأقصى كان بعد محاولات عديدة من خلال عدة أبواب، وإجراءات الدخول تمثلت بالتفتيش وفحص الهويات ومحاولة التخويف "بالصراخ وتوجيه الأسئلة".
ورصد مركز معلومات وادي حلوة عدة اعتقالات من القدس في البلدة القديمة، سلوان، والعيسوية.
وفي بلدة العيسوية، اقتحمت قوات الاحتلال القرية في ساعات المساء، واعتقلت طفلين وحولتهما للتحقيق.

