طباعة
حصاد القدس في اليوم ال79 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال79 "لعملية طوفان الأقصى"، تواصل حصار الأقصى واقتحامات المستوطنين، وتواصلت الاقتحامات والاستدعاءات.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن سلطات الاحتلال تواصل حصارها المشدد على المسجد الأقصى، بنشر القوات ونصب الحواجز على أبوابه، والسماح لأعداد قليلة من المصلين الدخول إليه، والمعظم من كبار السن والنساء، إضافة الى تفتيش لكافة الوافدين اليه وفحص للهويات.
أما الشبان خلال محاولتهم الدخول الى الأقصى، فتقوم القوات بتوقيفهم وفحص هوياتهم وتفتيشهم جسديا، وبعد توجيه عدة أسئلة لهم تجبرهم على مغادرة المكان وعدم الوقوف، وترفض إدخالهم الى الأقصى دون سبب.
سيدة مقدسية 42 عاماً، أوضحت أنها تمكنت اليوم من الدخول وأداء صلاة العصر في الأقصى، وهي المرة الأولى التي تتمكن خلالها الدخول الى المسجد والصلاة فيه منذ بداية الحرب، حيث كانت وعلى مدار الأيام السابقة تحاول الدخول اليه لكنها كانت تمنع في كل مرة دون سبب.
وقالت السيدة :"الأقصى شبه فارغ، المصليات والساحات والأروقة، لا يوجد مصلين، القوات المتمركزة على الأبواب تمنع دخول المصلين إليه".
وفي منطقة باب العامود، تواصل القوات التمركز داخل غرف المراقبة وتوقف الشبان وتخضعهم للتفتيش، مركز المعلومات في جولة قام بها في المنطقة، رصد توقيف العديد من الشبان خلال سيرهم في منطقة باب العامود أو خلال محاولتهم الدخول الى البلدة القديمة.
أحد الشبان قال بعد الانتهاء من تفتيشه داخل غرفة المراقبة :"كنت وثلاثة من أصدقائي، في طريقنا الى البلدة القديمة، تم توقيفنا عند باب العامود، وأجبرنا واحداً تلو الآخر الدخول الى "غرفة المراقبة"، للتفتيش بعد تسليم هوياتنا الشخصية للقوات."
وأَضاف :"التفتيش داخل الغرف، بتنكيل متعمد، حيث تجبرنا القوات في البداية على إدارة وجهنا باتجاه النافذة ورفع أيدينا للأعلى، ثم يقوم أحد الجنود بتفتيشنا، ولا يخلو ذلك من الدفع والضرب على الأقدام والظهر، وفي حال الاعتراض على ذلك نضرب على رأسنا."
وأوضح الشاب :"بعد شبحي داخل الغرفة وتفتيشي جسديا وبالدقة، وجهت لي بعض الأسئلة، ثم سلمت هويتي وسمح لي بإكمال طريقي الى البلدة القديمة".
وقال الشاب:" هذه إجراءات تحاول القوات من خلالها منعنا من الوصول الى البلدة القديمة، لكن رغم هذه الإجراءات اليومية والتفتيش والتوقيف، لن نترك البلدة وسنحاول في كل مرة الوصول الى الأقصى".
أما شاب آخر، فقامت القوات بتوقيفه أثناء سيره في الشارع المحاذي لباب العامود، وأجبر على رفعه ملابسه "المعطف والقميص"، رغم تساقط الامطار وانخفاض الحرارة.
وأوضح مركز المعلومات، أن القوات تواصل منع الجلوس في منطقة باب العامود بالكامل، للشهر الثالث على التوالي.
كما تواصلت القوات الاقتحامات للأحياء والبلدات، وتسليم الاستدعاءات.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة، أن المخابرات استدعت فتية للتحقيق في مركز شرطة شارع صلاح الدين.
وحولت سلطات الاحتلال الشابين طارق العباسي وسامي فتيحة للاعتقال الإداري.
فيما حولت المحكمة فتى مقدسي آخر للحبس المنزلي، بعد اتهامه "بالتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وسلمت المخابرات الاسيرة المحررة هنادي الحلواني قرارا بالإبعاد عن الأقصى لمدة 6 أشهر.

