طباعة
حصاد القدس في اليوم ال326 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال 326 "لعملية طوفان الأقصى"، شيع المئات من الفلسطينيين جثمان الشهيد خليل سالم شحادة، فيما قررت حكومة الاحتلال عن تنظيم "جولات إرشادية" لاقتحامات المسجد الأقصى، ونفذت آليات بلدية الاحتلال عمليتي هدم في بلدة سلوان، كما تواصلت الاقتحامات للبلدات والأحياء في القدس.
تشيع جثمان شهيد مقدسي
شيع المئات من الفلسطينيين جثمان الشهيد المقدسي خليل سالم زيادة41 عاماً، الى مثواه الأخير في مقبرة قرية واد رحال جنوب بيت لحم.
وارتقى الشهيد شحادة وهو من قرية بيت صفافا، برصاص المستوطنين خلال تواجده في قرية واد رحال، ومنع المستوطنون الإسعاف الوصول الى الشهيد "بعد إصابته" أو نقله خارج القرية للعلاج، وبقي ينزف فترة حتى نقل الى مستشفى بيت جالا الحكومي وأعلن عن استشهاده.
الأقصى... تمويل حكومي لتنفيذ الاقتحامات
أعلنت وزارة التراث في حكومة الاحتلال لأول مرة، عن برنامج "جولات إرشادية في المسجد الأقصى"، وقالت الوزارة "ستسمح لأول مرة لآلاف اليهود ومئات الآلاف من السياح الذين يقتحمون الأقصى كل عام، بالاطلاع على التراث اليهودي للجبل "على حسب زعمهم".
وحسب المخطط فأنه سيتم تخصيص مليوني شيقل لتمويل الاقتحامات الاستيطانية للأقصى.
وتسعى وزارة التراث لبدء برنامج الاقتحامات خلال الأسابيع المقبلة، تحضيرًا لفترة الأعياد اليهودية.
وكشفت وسائل الاعلام الإسرائيلية أن المدير العام لوزارة التراث، إيتي غرنك، توجه إلى المدير العام لمكتب بن غفير للحصول على موافقة الشرطة على تنظيم الاقتحامات للأقصى، فيما أكد نائب قائد منطقة القدس، موافقة الشرطة على تنظيم الاقتحامات الممولة من قبل الحكومة، ضمن وخلال فترة الاقتحامات المعتادة.
ويشار أن وزير التراث، عميحاي إلياهو، من حزب "عوتسما يهوديت"، يرافق الوزير ايتمار بن غفير في معظم اقتحاماته للأقصى.
صلاة المستوطنين في الأقصى... سجود "انبطاح" جماعي في الأقصى
اقتحم 171 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك خلال فترتي الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس
وأدى المستوطنون الصلاة في الأقصى، أصبح المستوطنون وخلال الاسبوعين الأخيرين يؤدون الصلاة اليومية الكاملة بالأقصى "اما بشكل فردي او جماعي او يقودهم كبار الحاخامات" بحراسة الشرطة
ويشار أن صلاة المستوطنين في الاقصى وانبطاحهم على أرضه يتركز في المنطقة الشرقية للأقصى وخلال فترتي الاقتحامات يمنع اي شخص سواء " موظف أوقاف، أو مصلي" الوصول او التواجد في المنطقة ومن يتواجد يتعرض للاعتقال والإبعاد.
هدم وتشريد
هدمت بلدية الاحتلال، منزلين في حي البستان وحي الثوري في بلدة سلوان.
واقتحمت القوات برفقة طواقم وآليات البلدية حي البستان صباحا ونفذت عملية هدم لعائلة عودة، وبعد الانتهاء منه وحصارها المكان، توجهت الى منزل عليان في حي الثوري ونفذت عملية هدمه.
منزل يونس عودة في البستان، قائم منذ عام 2016، ويعيش فيه 10 أفراد.
وسلمته البلدية قرار الهدم النهائي بداية الشهر الجاري.
وأصدرت بلدية الاحتلال قرارات هدم لكامل حي البستان عام 2010، لبناء "حديقة الملك داوود" على أنقاض الحي، وتم تجميد المخطط وقرارات الهدم بعد رفض السكان والضغط الدولي، وعلى مدار السنوات الماضية حاول السكان ترخيص الأبنية وتخطيط الحي للحفاظ على منازلهم وملكية الأراضي، وفي عام 2021 رفضت البلدية المخططات الهندسية لحي البستان، وخلال الفترة الأخيرة نفذت البلدية عمليات هدم داخل الحي.
ويضم حي البستان 116 منزلا، يأوي حوالي 1550 فردا، والعديد من المنازل قائمة قبل احتلال القدس.
أما منزل محمد عليان، قامت آليات البلدية بإكمال هدمه، علما أنه نفذ القرار يدويا تفاديا لدفع غرامات مالية وأجرة هدم، لكنه فوجئ اليوم باقتحام المكان، وهدم ما تبقى من البناء "الأعمدة وبعض الأبواب".
وتبلغ مساحة المنزل قرابة 200 مترا مربعا، ويعيش فيه 4 أفراد، والزوجة حامل.
اقتحامات متواصلة
اقتحمت القوات الأحياء والبلدات في مدينة القدس، واعتقلت شابا من بلدة العيسوية.
وفي ساعات المساء، اعتقلت القوات عددا من الفلسطينيين بحجة الدخول الى القدس بطريقة غير قانونية، لأنهم يحملون هوية الضفة الغربية.

