طباعة
لليوم الثالث.. حملة قمع ومصادرات واعتقالات وحكم بالسجن في مخيم شعفاط
لليوم الثالث على التوالي، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حملة اعتداءات واسعة على مخيم شعفاط شمال شرق مدينة القدس، ضمن عملية أطلقت عليها اسم "درع العاصمة".
وقال مركز معلومات وادي حلوة- القدس، بدأت الحملة يوم الاثنين الماضي، وشملت اقتحامات متكررة للمخيم، وانتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال في الشوارع والأزقة، إلى جانب اقتحام منازل المواطنين وتفتيشها وتخريب محتوياتها، وتهديد السكان، وتنفيذ اعتقالات ميدانية.
كما طالت الحملة المحال التجارية في المخيم، حيث اقتحمت القوات المتاجر، وفحصت الأوراق والبضائع، وفرضت مخالفات مالية على أصحابها، إضافة إلى مصادرة بضائع—لا سيما السجائر والبيض—بحجة "إحضارها من مناطق السلطة الفلسطينية دون تراخيص".
وخلال الحملة، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في شوارع المخيم، وحررت مخالفات مالية بحق أصحاب المركبات والدراجات الهوائية والنارية، كما صادرت مركبات بذريعة "وجود ديون مالية على أصحابها".
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها إنها ضبطت خلال الحملة:
90 ألف علبة سجائر
13,260 بيضة
حجز 10 مركبات بذريعة سداد ديون ضريبية
وأكد السكان أن قوات الاحتلال نفذت اقتحاماتها خلال ساعات الفجر وما بعد منتصف الليل، وأنها تعمدت، رغم المنخفض الجوي والبرد القارس، احتجاز الشبان ميدانيًا، وشبحهم، ومنعهم من ارتداء المعاطف، وإجراء تحقيقات ميدانية في الشوارع تحت المطر والبرد.
وأوضح الأهالي أن الحملة أسفرت خلال الأيام والساعات الماضية عن اعتقال نحو 25 شابًا وفتى من المخيم، منهم اعتقلوا من المنازل والبعض بعد توقيفه في شوارع المخيم.
وأضاف الأهالي أن سلطات الاحتلال سلّمت استدعاءات للسكان لمراجعة المؤسسات الإسرائيلية المختلفة.
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية إن العملية تأتي ضمن ما سمّته "درع العاصمة"، ووصفتها بأنها مرحلة جديدة من النشاطات التي ستنفذها الشرطة في مدينة القدس.
اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، منزل الأسير المحرر محمد أبو قطيش في مخيم شعفاط شمال شرق القدس، وحملت معها العلم الإسرائيلي في محاولة لتعليقه على المنزل، في خطوة استفزازية بحق العائلة وسكان المخيم.
سجن فعلي
أصدرت المحكمة حكماَ بالسجن الفعلي ضد الشاب سامر كمال ابو هدوان “21 عاماً” من مخيم شعفاط لمدة 6 سنوات.

