طباعة
هدم وتجريف ومصادرة... وقرارات ابعاد عن الأقصى
أجبرت بلدية الاحتلال المواطن المقدسي ياسر دعنا على هدم منزله بيده في حي الصلعة ببلدة جبل المكبر.
وأوضحت العائلة أنها اضطرت، وتحت الإكراه، إلى هدم منزلها الذي آواها لمدة سبع سنوات بيدها، تجنبًا لفرض غرامات مالية إضافية من قبل بلدية الاحتلال.
من جهته، أوضح دعنا أنه حاول على مدار السنوات الماضية استصدار رخصة بناء للمنزل، إلا أن الشروط المفروضة كانت تعجيزية وشبه مستحيلة، وتخللتها إجراءات مطوّلة من تأجيلات وتجميد لقرارات الهدم، إلى أن صدر القرار النهائي بهدم المنزل، وأشار إلى أن أربعة أفراد كانوا يقيمون في المنزل.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال وطواقم بلدية الاحتلال قرية العيسوية، ونفذت عملية تجريف لقطعة أرض، كما صادرت عدة مركبات كانت مركونة داخل الأرض.
كما تواصلت خلال الأيام الماضية الاستدعاءات إلى مركز شرطة القشلة في البلدة القديمة بالقدس، والتي استهدفت شبانًا ونساءً، لا سيما الأسرى المحررين، حيث جرى تسليمهم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إلزامهم بالعودة مجددًا بعد انتهاء مدة الإبعاد، تمهيدًا لإمكانية تجديد القرار.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة- القدس، بأن مخابرات الاحتلال تستهدف الأسرى المحررين بشكل خاص، من خلال استدعاءات هاتفية أو عبر اقتحام منازلهم.

