طباعة

في ظل الحرب والطوارئ: عمليات هدم في القدس
April 6, 2026

تتواصل عمليات الهدم الذاتي وعمليات الهدم في مدينة القدس، في ظل حالة الطوارئ المستمرة بسبب الحرب، ووسط تصعيد في الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف منازل المقدسيين.

وخلال الساعات الماضية، سُجلت 3 حالات هدم لمنازل في القدس، ما أدى إلى تشريد عدد من الأفراد، في ظل استمرار الضغوط الإسرائيلية لتنفيذ قرارات الهدم خلال فترة الحرب وحالة الطوارئ، فيما واصلت بلدية الاحتلال فرض غرامات وتهديدات بتنفيذ الهدم القسري، بحجة البناء دون ترخيص.

وقال مواطنون إنهم اضطروا إلى هدم منازلهم بأيديهم تجنبًا لغرامات باهظة أو ملاحقات قانونية إضافية، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة تفاقمت مع استمرار الحرب وإجراءات الطوارئ.

وفي هذا السياق، أكد علي أبو ارميلة من منطقة كروم قمر في سلوان أن عائلته أُجبرت على هدم منزل نجلها للمرة الثانية خلال 6 سنوات، مشيرًا إلى أنه أعاد بناء المنزل بعد الهدم الأول بمساحة لا تتجاوز 60 مترًا مربعًا، وأضاف أنه فُرضت عليه سابقًا غرامة مالية بقيمة 65 ألف شيكل، وأن العائلة اضطرت لتنفيذ قرار الهدم ذاتيًا تجنبًا لأي مخالفات جديدة.

وأوضح أن المنزل يقطنه 4 أفراد، فيما تنتظر العائلة مولودًا جديدًا، إذ إن الزوجة حامل.

وفي حي البستان، هدم خليل بدران منزله الذي كان قائمًا منذ عام 2018 بمساحة تبلغ 100 متر مربع، ويعيش فيه 4 أفراد، وذلك بعد أن فُرضت عليه غرامة قبل عامين بقيمة 48 ألف شيكل.

كما أقدمت عائلة عتيق في البلدة القديمة على هدم منزلها ذاتيًا، والذي تبلغ مساحته نحو 20 مترًا مربعًا، ويعيش فيه 4 أفراد.