طباعة

الهدم والإبعاد والاعتقالات... إجراءات الاحتلال تتواصل في القدس
July 11, 2026

تتواصل عمليات الهدم الذاتي في مدينة القدس ، تحت ضغط قرارات بلدية الاحتلال وغراماتها الباهظة.

فقد أجبرت بلدية الاحتلال عائلة العباسي على هدم منزلين ذاتياً في حي وادي ياصول ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، فيما أجبرت الأسير المحرر خالد أحمد محيسن على هدم منشأته التجارية في بلدة بيت حنينا شمال القدس.

وأوضح المقدسي محمد العباسي أنه اضطر إلى هدم منزله ومنزل نجله خالد بعد صدور قرار نهائي عن بلدية الاحتلال يقضي بهدم البناء، رغم محاولاته المتواصلة لترخيصه.

وأشار إلى أن المنزل قائم منذ عام 2012، وبعد زواج نجله خالد قام بتقسيمه إلى شقتين؛ واحدة له وأخرى لنجله، ويقطن فيهما اليوم ثمانية أفراد.

وأضاف العباسي أن بلدية الاحتلال فرضت عليه مخالفات وغرامات مالية بلغت نحو 50 ألف شيكل، لا يزال ملتزماً بدفعها حتى بعد تنفيذ الهدم، لافتاً إلى أنه أُجبر على تنفيذ الهدم ذاتياً بعد إبلاغه بأن تكلفة تنفيذ البلدية لعملية الهدم ستصل إلى نحو 150 ألف شيكل يتحملها صاحب المنزل.

وفي بيت حنينا، هدم الأسير المحرر خالد أحمد محيسن، من بلدة العيسوية، منشأته التجارية ذاتياً تجنباً لتحمل تكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها بلدية الاحتلال.

وتبلغ مساحة المنشأة نحو 200 متر مربع موزعة على طابقين، وتضم المنشأة مشتلاً للمزروعات، إضافة إلى قسم لبيع مستحضرات التجميل، وإكسسوارات الشعر، والحقائب، ومنتجات تجارية متنوعة.

وكان محيسن قد تحرر عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة بـ"صفقة شاليط"، وذلك بعد قضائه 26 عاماً ونصف العام في سجون الاحتلال.

ومن جهة أخرى، قررت محكمة الصلح الإسرائيلية تمديد فترة إبعاد الحاج المقدسي فضل أبو اسنينة عن المسجد الأقصى حتى نهاية العام الجاري 2026، وذلك بعد اعتقاله يوم أمس من منطقة باب حطة بحجة خرق قرار الإبعاد السابق المفروض عليه عن المسجد، قبل عرضه على المحكمة التي قررت تمديد فترة الإبعاد حتى نهاية العام.

وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال يوم أمس الجمعة خمسة مقدسيين من داخل المسجد الأقصى ومن أبوابه.