طباعة

إبعادات عن الأقصى وهدم ذاتي يشرّد عائلتين مقدسيتين
July 31, 2026

واصلت سلطات الاحتلال، اليوم، فرض إجراءاتها بحق المقدسيين، عبر إصدار قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى، واستدعاءات للتحقيق، إلى جانب إجبار عائلتين مقدسيتين على هدم منزليهما ذاتيًا في بلدة صور باهر، ما أدى إلى تشريدهما.

إبعادات جديدة عن المسجد الأقصى

سلمت مخابرات الاحتلال الشاب المقدسي مالك محيسن بقرار إبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، بعدما أرسلت له القرار عبر تطبيق "واتساب".

وفي سياق متصل، استدعت مخابرات الاحتلال الشاب وسام حمودة للتحقيق في مركز شرطة القشلة بالبلدة القديمة في القدس، حيث خضع لتحقيق استمر نحو ست ساعات، قبل الإفراج عنه بشرط إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.

وأُلزم حمودة بمراجعة مركز الشرطة مجددًا بعد انتهاء مدة الإبعاد، تمهيدًا للنظر في تمديد القرار لعدة أشهر.

سمحوا له بتشييع والده... ثم اعتقلوه

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب المقدسي جميل العباسي أثناء وجوده في منطقة باب الأسباط، بذريعة خرق قرار منعه من دخول المسجد الأقصى.

وكان العباسي قد دخل المسجد الأقصى السبت الماضي للمشاركة في تشييع ودفن والده، بعد أن سمح له الضابط المسؤول بالدخول مراعاةً لظروف الوفاة.

وبعد اعتقاله، حُوّل إلى التحقيق، قبل أن تفرج عنه سلطات الاحتلال عقب التأكد من أن دخوله إلى المسجد الأقصى جرى بإذن وموافقة مسبقة من الضابط المسؤول.

هدم ذاتي وتشريد عائلتين في صور باهر

وفي بلدة صور باهر جنوب القدس، أُجبرت عائلة دويات على هدم منزلين ذاتيًا، تجنبًا لتحمل تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال.

ويعود المنزل الأول إلى المقدسي فايز نمر دويات، وتبلغ مساحته 65 مترًا مربعًا، ويقطنه مع زوجته وابنته. وكان قد شُيّد عام 2018، فيما تراكمت عليه مخالفات وغرامات مالية تجاوزت 80 ألف شيكل.

أما المنزل الثاني فيعود لنجله محمد دويات، وتبلغ مساحته 60 مترًا مربعًا، وكان يؤوي زوجته وطفليه.

وأدى تنفيذ الهدم الذاتي إلى تشريد العائلتين، ليجد أفرادهما، وبينهم أطفال، أنفسهم بلا مأوى، في ظل استمرار سياسة الهدم والتشريد التي تستهدف الفلسطينيين في القدس .