طباعة
حصاد تموز/ يوليو في مدينة القدس
أصدر مركز معلومات وادي حلوة – القدس تقريره الشهري لشهر تموز/يوليو 2026، موثقًا أبرز الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة ومحيطها خلال الشهر.
وشهدت مدينة القدس خلال تموز تصعيدًا في الانتهاكات الإسرائيلية، طال المسجد الأقصى والمقدسيين وممتلكاتهم، وترافق مع اقتحامات وصلوات علنية في المسجد، وإطلاق النار وسقوط شهداء وإصابات، إلى جانب الاعتقالات والإبعادات، وعمليات الهدم والتهجير والاستيلاء على الأراضي والممتلكات.
إطلاق النار.. شهداء وإصابات
وثّق مركز معلومات وادي حلوة خلال شهر تموز استشهاد فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في القدس ومحيطها، إلى جانب إصابة عدد آخر، بينهم أطفال، في حوادث إطلاق نار واقتحامات.
- 5/7/2026 استشهاد الطفل وليد نضال أبو سنينة 16 عامًا، متأثرًا بإصابته برصاص قناص لقوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس، حيث استهدف الطفل أثناء وجوده على سطح نادي مخيم قلنديا، قبل أن يعلن عن استشهاده متأثرًا بإصابته.
- 23/7/2025 استشهاد خليل رشاد حامد الرشق 47 عامًا، من ضاحية السلام قرب مخيم شعفاط، بعد استهدافه برصاص قوات الاحتلال أثناء سيره بالقرب من حاجز مخيم شعفاط، والشهيد الرشق متزوج وأب لأربع بنات وابن.
وبحسب ما أفاد به شهود عيان، أطلقت قوات الاحتلال النار تجاهه، وتركته ينزف على الأرض، فيما منعت الموجودين في المكان من الاقتراب منه أو تقديم المساعدة، ما أدى إلى تأخير وصول الإسعاف إليه، واحتجزت قوات الاحتلال جثمانه عقب استشهاده.
إصابات بالرصاص
17/7/2026 إصابة شاب خلال إطلاق النار على دراجة نارية في وادي الجوز.
5/7/2026 أصيب طفلان بالرصاص الحي في الأطراف السفلية خلال اقتحام مخيم قلنديا.
الأقصى في تموز.. تصعيد ميداني ورسمي وفرض طقوس يهودية علنية
شهد المسجد الأقصى خلال شهر تموز/يوليو تصعيدًا متدرجًا في الاقتحامات والانتهاكات، تزامن مع تحرك سياسي ورسمي إسرائيلي متصاعد للدفع نحو تغيير الوضع القائم في المسجد، وصولًا إلى ذروة في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، وخلال الاقتحامات التي تنفذ بشكل يومي "باستثناء يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع"، أُقيمت فيه صلوات وطقوس دينية يهودية علنية وجماعية في مواقع متعددة، بحماية شرطة الاحتلال، بالتزامن مع تشديد القيود على وصول المصلين المسلمين.
تصعيد مبكر وحشد لاقتحام "خراب الهيكل"
برزت مؤشرات التصعيد منذ منتصف الشهر، مع افتتاح شهر "آب" العبري، إذ اقتحم المسجد الأقصى يوم 15 تموز 677 مستوطنًا، وهو من أعلى أعداد المقتحمين في مناسبة رأس الشهر العبري، في مؤشر على حجم الحشد الذي سبق الاقتحام المركزي في ذكرى "خراب الهيكل".
وترافق ذلك مع تصعيد سياسي ورسمي، تمثل في مؤتمر نظمته جماعات "الهيكل" بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين، طُرحت خلاله دعوات علنية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وتوسيع أوقات الاقتحام والسماح بإقامة الصلوات والطقوس اليهودية داخله بصورة أوسع، إلى جانب دعوات لتقييد وصول المسلمين إلى المسجد.
كما كشفت تقارير إسرائيلية عن حملة يقودها وزراء وأعضاء كنيست ومستوطنون للضغط باتجاه تغيير الوضع القائم، بما يسمح لليهود بدخول المسجد وإقامة الصلوات والطقوس فيه خلال ساعات النهار.
وفي 21 تموز، ظهرت على أحد الجدران الحجرية في الساحات الشرقية للمسجد كتابة باللون الأحمر تحمل رمزًا عقائديًا تستخدمه جماعات "الهيكل"، بالتزامن مع الاستعدادات لذكرى "خراب الهيكل"، في خطوة عكست تصاعد النشاط الدعائي والعقائدي لهذه الجماعات داخل المسجد وساحاته.
23 تموز .. 4288 مقتحمًا وطقوس علنية في معظم ساحات الأقصى
في 23 تموز، وفي ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، شهد المسجد الأقصى تصعيدًا واسعًا في أعداد المقتحمين وطبيعة الانتهاكات، إذ اقتحم المسجد 4288 مستوطنًا بحماية شرطة الاحتلال، في واحدة من أكبر موجات الاقتحام التي يشهدها المسجد.
ولم يقتصر التصعيد على أعداد المقتحمين، بل اتخذ طابعًا نوعيًا مع اتساع نطاق أداء الطقوس الدينية اليهودية العلنية داخل المسجد؛ إذ أقامت مجموعات المستوطنين صلوات جماعية في مواقع متعددة، خاصة في الساحات المطلة على قبة الصخرة، وتخللها الرقص والغناء والتصفيق والنحيب والانبطاح الجماعي وترديد التراتيل الدينية، بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست.
وامتدت الطقوس إلى مناطق جديدة داخل المسجد، بينها الساحة الواقعة بين المصلى القبلي والمصلى المرواني، إضافة إلى الأروقة الشرقية والغربية، فيما تجاوز عدد المستوطنين الموجودين داخل المسجد في وقت واحد ألف مستوطن، توزعوا على عدة ساحات ومسارات.
وشهدت المنطقة الشرقية من المسجد تكريسًا متواصلًا لاستخدامها كموقع للصلوات اليهودية الجماعية، حيث نصبت مظلة في المكان، واستخدمها المستوطنون لأداء صلواتهم وطقوسهم، كما قُرئ فيها "سفر المراثي" المرتبط بذكرى "خراب الهيكل".
كما أدخل مستوطنون كتبًا وكتيبات دينية وقرؤوها بصورة علنية داخل ساحات المسجد، من بينها نصوص خاصة بذكرى "خراب الهيكل" وصلوات من صلاة الصباح اليهودية، إلى جانب السماح بإدخال واستخدام أدوات وملابس دينية، بينها لفائف "التفلين" وشال "الطاليت"، خلال الاقتحام، كما رُفعت أعلام إسرائيلية وأعلام مرتبطة بجماعات "الهيكل" عند أبواب المسجد من الخارج.
وشارك وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليون في الاقتحامات والصلوات الجماعية، في مشهد عكس انتقال الانتهاكات من مستوى الاقتحامات الفردية إلى مشاركة سياسية ورسمية مباشرة في فرض الطقوس والصلوات داخل المسجد.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، خلال اقتحامه المسجد الأقصى ووقوفه قبالة قبة الصخرة، إن المستوطنين "يصلون هنا" ويشعرون بأنهم "أصحاب المكان"، متحدثًا عن مواصلة ما وصفه بترسيخ "السيادة الكاملة" في القدس.
تقييد وصول المسلمين بالتزامن مع الاقتحامات
بالتزامن مع الاقتحامات والصلوات والطقوس اليهودية، شددت سلطات الاحتلال القيود على دخول المسلمين إلى المسجد الأقصى في يوم ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".
ومُنع الرجال دون سن 65 عامًا من الدخول، وأُعيد عشرات المصلين عن أبواب المسجد بعد فحص هوياتهم، فيما فُتح باب حطة وباب المجلس لدخول المصلين، بينما بقي باب السلسلة مغلقًا.
وفي فترة ما بعد الظهر، شددت سلطات الاحتلال القيود أكثر، واقتصر السماح بالدخول على كبار السن ممن تجاوزوا 70/80 عامًا، مع استمرار التدقيق في الهويات، أغلقت شرطة الاحتلال أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد منذ ساعات الصباح، في وقت تركزت فيه عند هذه الأبواب مجموعات المستوطنين لأداء صلوات جماعية من الجهة الخارجية.
وسبق يوم ما يسمى "خراب الهيكل" مسيرة ليلية انطلقت من ساحة مأمن الله غربي القدس، مروراً بمنطقة باب الجديد، وباب العامود، وباب الساهرة، ثم باب الأسباط، وصولاً إلى ساحة البراق، وأدى آلاف المستوطنين صلواتهم عند حائط البراق، وعلى أبواب المسجد الأقصى من الجهة الخارجية، وفي ساحة الغزالي، كما رفعوا الأعلام الإسرائيلية وأعلام ما يسمى "الهيكل"، ورددوا الأناشيد والتراتيل الدينية.
مصادرة الأراضي والاستيلاء على الممتلكات
واصلت سلطات الاحتلال خلال شهر تموز/يوليو إجراءاتها الرامية إلى السيطرة على الأراضي والممتلكات الفلسطينية في القدس، عبر قرارات بلدية بوضع اليد على أراضٍ بحجة استخدامها لأغراض عامة، بالتزامن مع تنفيذ أعمال ميدانية من قبل المستوطنين للاستيلاء على ممتلكات فلسطينية خاصة.
- أواخر شهر تموز/يوليو سيطر المستوطنون على عقار عائلة الباشا في البلدة القديمة بمدينة القدس، بعد معركة قضائية استمرت نحو ثماني سنوات، انتهت بإخلاء ست عائلات فلسطينية من المبنى، استنادًا إلى ادعاءات بأن ملكيته تعود ليهود قبل عام 1948، وتعود القضية إلى عام 2018، حين طالبت جهات إسرائيلية وجمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية بالعقار، مستندة إلى وجود كنيس ومدرسة دينية يهودية في جزء من المبنى قبل عام 1948، في المقابل، أكدت عائلة الباشا امتلاكها القسم الشرقي من العقار بموجب وثائق وسندات طابو تثبت شراءه وتسجيله باسم جد العائلة خلال أربعينيات القرن الماضي، إلا أن المحاكم الإسرائيلية رفضت اعتماد هذه الوثائق كأساس يحول دون إخلاء العائلات.
- كما سيطر مستوطنون على ساحة تابعة لعقار عائلة الشعباني، في بلدة سلوان، تبلغ مساحتها نحو 12 دونمًا، وشرعوا في تثبيت السيطرة عليها من خلال إزالة أجزاء من السياج والجدار الذي يحدد حدود ملكية العائلة، وإقامة سياج جديد حول المنطقة المستهدفة.
البلدية تضع اليد على أرض في حي البستان وتصادر أرضًا لصالح شارع
في حي البستان ببلدة سلوان، علّقت طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال، برفقة عناصر من القوات الخاصة والشرطة، قرارًا يقضي بوضع اليد مؤقتًا على أرض تعود لعائلة الطويل، وتبلغ مساحتها نحو 4.7 دونم في حي البستان، في المنطقة التي تسميها سلطات الاحتلال "بستان الملك"، بذريعة تنفيذ أعمال تنظيف وبستنة وتحويلها إلى مساحة عامة مفتوحة، وسبق أن أجبرت عائلة الطويل على هدم ما على الأرض من منشآت سكنية وتجارية، إحداها قائمة منذ عام 1975.
وفي حي جبل المكبر، قررت البلدية مصادرة قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو ثلاثة دونمات، لصالح شق شارع، بعد إجبار عائلة الريماوي على هدم ثلاث شقق سكنية.
مطار القدس التاريخي.. مشروع إسرائيلي لإعادة توظيف الموقع
وضع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بمشاركة وزير التراث عميحاي إلياهو ورئيس بلدية القدس موشيه ليون، حجر الأساس لما يسمى "مركز التراث" في مبنى مطار القدس التاريخي بقلنديا، شمال مدينة القدس.
ويقضي المشروع بتحويل مبنى الاستقبال في المطار إلى مركز سياحي وثقافي وتعليمي، يضم معارض حول تاريخ الطيران، إلى جانب معارض تروج للرواية الإسرائيلية بشأن الاستيطان في شمال القدس.
ويعد مطار القدس من أقدم المنشآت الجوية في فلسطين، إذ أُنشئ خلال فترة الانتداب البريطاني، وشكل المطار المدني الرئيس لمدينة القدس قبل احتلالها عام 1967، ليغلق لاحقًا ويظل مبناه قائمًا حتى اليوم.
ويأتي المشروع في إطار إعادة توظيف المعالم التاريخية في القدس بما يخدم الرواية الإسرائيلية ويعزز حضورها في المواقع ذات البعد التاريخي الفلسطيني.
بن غفير من القدس.. تأكيد مواصلة التضييق على الأسرى وتسليح المستوطنين
أواخر شهر تموز/يوليو، أجرى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جولة في شوارع القدس الرئيسية المحاذية للبلدة القديمة في القدس، وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة وإغلاق عدد من الطرق.
وخلال تصريح إعلامي من المكان، أكد بن غفير تمسكه بمواصلة سياساته بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، إلى جانب الاستمرار في توسيع منح تراخيص حمل السلاح للمستوطنين، وتعزيز ما تُعرف بـ"فرق الاستجابة السريعة" في المستوطنات، وجاءت تصريحات بن غفير في إطار تأكيده المضي في السياسات التي ينتهجها تجاه الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والسجون.
تصاعد اعتداءات المستوطنين في القدس
شهد شهر تموز اعتداءات متواصلة نفذها مستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، تركزت خلال مسيرة الأعلام الليلية، إلى جانب اعتداءات في أحياء القدس، شملت الاعتداء على المواطنين والمركبات وإغلاق طرق رئيسية، وعلى المقابر الإٍسلامية.
وفي إحدى الحوادث، أغلق مستوطنون مسلحون الشارع الرئيسي الواصل بين بلدة الطور وحي الصوانة، بعد خروجهم من مستوطنة "بيت أوروت"، حيث نصبوا عائقًا في الطريق ومنعوا المركبات والحافلات من المرور، وهددوا السائقين بأسلحتهم، كما رشقوا المركبات بالحجارة.
من التعليم إلى التجارة.. سوكوت يواصل استهداف المؤسسات المقدسية
شهد شهر تموز تصعيدًا في استهداف المؤسسات المقدسية، تمثل في اقتحامات نفذها عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف ورئيس لجنة التعليم في الكنيست، تسفي سوكوت، طالت مؤسسات تعليمية وتجارية في البلدة القديمة بالقدس، ترافقت مع تحريض علني للمطالبة بإغلاقها.
ففي منتصف الشهر، اقتحم سوكوت مدرسة "دار الأيتام الإسلامية الثانوية" في البلدة القديمة، واعتدى على لوحة تحمل اسم المدرسة وشعارها وخارطة فلسطين التاريخية، بعدما حطمها عمدًا، مرددًا تصريحات تنكر الوجود الفلسطيني وهدد بإغلاق المدرسة، كما اتهم إدارة المدرسة بتدريس المنهاج الفلسطيني، مطالبًا السلطات الإسرائيلية بوقف تمويل المدارس التي تعتمد هذا المنهاج وفرض المنهاج الإسرائيلي عليها، والدفع نحو إغلاق المؤسسات التي ترفض ذلك.
وفي سياق متصل، اقتحم سوكوت مقهى "The Message Cafe" في منطقة باب حطة بالبلدة القديمة، وطالب بإغلاقه الفوري، مدعيًا أنه يتبع لجهة تدعمها حركة حماس ويستخدم لنشر أنشطة وأفكار مؤيدة لها، دون تقديم أي أدلة على تلك المزاعم.
اعتقالات
واصلت سلطات الاحتلال خلال شهر تموز/يوليو 2026 تنفيذ حملات اعتقال شبه يومية في مدينة القدس، طالت الأطفال والفتيان والنساء وكبار السن، إلى جانب عشرات من حملة هوية الضفة الغربية بذريعة "الإقامة غير القانونية".
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة – القدس أنه تم توثيق نحو 200 حالة اعتقال خلال الشهر.
ومن أبرز حالات الاعتقال، اعتقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين من داخل المسجد الأقصى المبارك، عقب انتهائه من إلقاء خطبة وصلاة الجمعة، حيث أوقفته قوات الاحتلال من إحدى الغرف القريبة من المتحف الإسلامي، وحققت معه بذريعة "التحريض" على خلفية تطرقه إلى الشهداء والأسرى في خطبة الجمعة.
وأفرجت سلطات الاحتلال عن الشيخ محمد حسين بشرط إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، في خطوة تندرج ضمن سياسة التضييق على المرجعيات الدينية، والتدخل في خطب الجمعة وما يجري داخل المسجد الأقصى.
هدم وتشريد
تواصلت عمليات الهدم في مدينة القدس خلال شهر تموز/يوليو، حيث رصد مركز معلومات وادي حلوة – القدس تنفيذ 19 عملية هدم وتجريف طالت بنايات ومنازل سكنية ومنشآت تجارية في بلدات سلوان، وجبل المكبر، بيت حنينا، وصور باهر.
ونُفذت 14 من هذه العمليات بأيدي أصحاب المنشآت أنفسهم، في إطار سياسة "الهدم الذاتي القسري" التي تفرضها بلدية الاحتلال على المقدسيين، تحت التهديد بالغرامات الباهظة وتحميلهم تكاليف الهدم في حال تنفيذ الطواقم البلدية للقرار.
الإبعادات
واصلت سلطات الاحتلال خلال شهر تموز/يوليو 2026 إصدار قرارات الإبعاد بحق الفلسطينيين، وشملت الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، ومنع دخول الضفة الغربية، إلى جانب قرارات حظر التواجد في شوارع ومناطق بمدينة القدس.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة – القدس أنه وثق 37 قرار إبعاد خلال الشهر، في إطار سياسة متصاعدة تهدف إلى تقييد حركة الفلسطينيين وإبعادهم عن المسجد الأقصى ومحيطه والحيز العام في مدينة القدس.

