طباعة
بعد ساعات من المماطلة.. الاحتلال يفرج عن الشيخ عصام عميرة ويتركه في منطقة نائية تحت أشعة الشمس
أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم، عن الشيخ المقدسي عصام عميرة (75 عامًا) من سجن "ريمون"، بعد قضائه نحو 34 شهرًا في الأسر (نحو سنتين و10 أشهر)، عقب اعتقاله في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ورغم تواجد أفراد عائلته وأبنائه أمام بوابة السجن، انتظارًا لاستقباله وفق الموعد المحدد للإفراج عنه، تعمدت إدارة السجن المماطلة لعدة ساعات، قبل أن تفرج عنه بشكل مفاجئ في منطقة نائية وبعيدة عن موقع السجن، دون إبلاغ ذويه.
وبعد البحث في المنطقة، عثر أبناء الشيخ عميرة عليه متروكًا تحت أشعة الشمس، وقد بدا عليه التعب والإرهاق الشديدان، جراء الظروف القاسية التي رافقت عملية الإفراج عنه.
والشيخ عميرة من أبناء بلدة صور باهر في القدس، ويُعد أكبر الأسرى المقدسيين سنًا، وكانت سلطات الاحتلال قد حكمت عليه بالسجن الفعلي، بتهمة "التحريض ودعم المقاومة".
وفور الإفراج عنه، استدعت مخابرات الاحتلال الشيخ عميرة للتحقيق في مركز توقيف "المسكوبية" غربي القدس.
وبالإفراج عن الشيخ عميرة، يبقى الشيخ المقدسي جمال مصطفى 70 عامًا، من بلدة العيسوية، رهن الأسر.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت الشيخ مصطفى منتصف تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأخضعته لتحقيقات قاسية، قبل أن توجه إليه تهمة "التحريض والتشجيع على المشاركة في أعمال الاحتجاج"، وتحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات.
وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، واصلت سلطات الاحتلال تنفيذ حملات اعتقال واسعة بحق الفلسطينيين بتهمة "التحريض"، على خلفية الخطب والدروس والمنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقدمت لوائح اتهام بحق مئات المعتقلين.

